رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د.عبد السند يمامة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د.عبد السند يمامة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى

«أمانة وطنية».. عمرو الورداني يشكر الرئيس السيسي بعد تعيينه عضوًا بمجلس النواب

الدكتور عمرو الورداني،
الدكتور عمرو الورداني، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية

توجّه الدكتور عمرو الورداني، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، بخالص الشكر والتقدير إلى الرئيس عبد الفتاح السيسي، على ثقته الغالية واختياره عضوًا بمجلس النواب، مؤكدًا أن هذه الثقة محل اعتزاز كبير، ويعدّها تكليفًا وطنيًا ومسؤولية جسيمة قبل أن تكون تشريفًا شخصيًا.


وقال الدكتور عمرو الورداني إن الانضمام إلى مجلس النواب يمثل محطة مهمة في مسار يؤمن به، قوامه خدمة الوطن، وصون وعيه، والمشاركة الفاعلة في بناء مستقبل يليق بتاريخ مصر ومكانتها، مستندًا إلى منظومة قيم واضحة تقوم على العدل، والرحمة، والعقل الرشيد، والعمل من أجل الصالح العام.


رسالة شكر للقيادة السياسية وثقة في تحمل المسؤولية


وأوضح الورداني أن اختياره عضوًا بالمجلس النيابي يعكس إيمان الدولة بأهمية الكفاءة والوعي في العمل العام، ويؤكد حرص القيادة السياسية على تمكين الكفاءات الوطنية القادرة على الإسهام في دعم مسيرة البناء والتنمية، وتعزيز الاستقرار المؤسسي والتشريعي.


وأكد أن هذه الثقة الغالية تُحمله مسؤولية مضاعفة، تستوجب الإخلاص في الأداء، والعمل بروح الفريق، والانحياز الدائم لمصلحة الوطن والمواطن، في إطار الدستور والقانون.


إشادة بدار الإفتاء ودورها في صناعة الوعي


وتوجّه الدكتور عمرو الورداني بالشكر والعرفان إلى فضيلة مفتي الجمهورية الدكتور نظير عياد، مثمنًا دعمه وقيادته الرشيدة، كما أعرب عن تقديره العميق لمؤسسة دار الإفتاء المصرية، واصفًا إياها بأنها صرح وطني عريق، كان ولا يزال مدرسة راسخة في صناعة الوعي، وترسيخ منهج الوسطية، وخدمة الإنسان والمجتمع.


وأشار إلى أن انتماءه لدار الإفتاء كان له أثر بالغ في تشكيل رؤيته الفكرية ومساره العلمي والوطني، مؤكدًا أن ما تلقاه داخل هذه المؤسسة من قيم علمية وإنسانية سيظل حاضرًا في أدائه البرلماني.


التزام بالعمل من أجل تشريع رشيد ورقابة واعية


وأكد الورداني التزامه بأن يبذل أقصى جهده، متعاونًا مع زملائه في مجلس النواب، ومساندًا لمؤسسات الدولة، من أجل إرساء تشريع رشيد يراعي مصلحة الإنسان المصري، ورقابة واعية تُسهم في تصويب المسار، وسياسات عامة تحفظ كرامة المواطن، وتدعم استقرار الوطن ونهضته الشاملة.


وشدد على أن المرحلة المقبلة تتطلب تكاتف الجهود، وتغليب المصلحة العامة، والعمل بعقلية تشاركية قادرة على مواجهة التحديات، وتعزيز مسار التنمية المستدامة.


دعاء لمصر بالأمن والاستقرار


واختتم الدكتور عمرو الورداني حديثه بالدعاء أن يوفق الله القيادة السياسية لما فيه خير البلاد والعباد، وأن يعينه على أداء هذه الأمانة على الوجه الذي يرضي الله ويخدم الوطن، داعيًا الله أن يحفظ مصر آمنة مستقرة، قوية بوحدة أبنائها ومتماسكة بمؤسساتها الوطنية.