رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د.عبد السند يمامة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د.عبد السند يمامة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى

بعد تكذيب "رينو" سيدة سموحة| محمد صلاح: حصلت معايا ورجعت فلوسي والواقعة مثبتة بـ"حماية المستهلك"

بوابة الوفد الإلكترونية

كسر المؤلف محمد صلاح العزب صمته ليكشف عن تعرضه لتجربة شخصية مع شركة رينو للسيارات مشابهة لواقعة السيدة التي اكتشفت تعرضها للنصب، بعد شرائها سيارة زيرو واكتشافها فيما بعد أنها تعرضت لحادث قديم وتم تصليحها قبل البيع مجددًا، وذلك خلال منشور عبر حسابه الشخصي بموقع التواصل الاجتماعي الأشهر “فيسبوك”.

محمد صلاح العزب: اشتريت عربية زيرو سنة 2015 من رينو واكتشفت إن شنطتها كانت مفكوكة ومتسمكرة

كتب محمد صلاح العزب: “بخصوص واقعة العربية الرينو اللي صاحبتها اشترتها زيرو وكانت مخبوطة ومتصلحة وإنكار الشركة حصل معايا نفس الموقف بالظبط مع عربية اشتريتها زيرو سنة 2015 واكتشفت إن شنطتها كانت مفكوكة ومتسمكرة نتيجة خبطة كبيرة فيها.. (وهي زيرو) (واتباعت لي باعتبارها زيرو)”.

وأضاف: “فاتوجهت للفرع اللي اشترتها منه وانكروا تماما (زي دلوقتي) ومدير الفرع عرض ساعتها ١٠ آلاف جنية كنوع من انواع الترضية (مع إنه بينكر وبريء) ولما اتمسكت بحقي في أن العربية ترجع قال إن موقفه سليم وأنت كده كده مشيت بيها ومش هتعرف تثبت حاجة والعربية خرجت من المعرض واتحداني إني أعرف أعمل حاجة (كده هو غلط طبعا)”.

واستكمل: “وقتها ببساطة شديدة توجهت لجهاز حماية المستهلك في عزة وقوته تحت قيادة اللوا عاطف يعقوب، وتم فتح تحقيق عاجل وسريع وعمل لجنة فحص هندسي واثبتت الواقعة ومعداش أسبوع وكانت العربية راجعة للمعرض وواخد فلوسي بالكامل وفوقهم شوية اعتذارات ومعلشات حلوين”.

 

واختتم المنشور منوهًا بأن الواقعة مثبتة في جهاز حماية المستهلك بالتواريخ والوثائق والمستندات.

"المصرية العالمية للسيارات" وكيل رينو يُكذب ادعاءات سيدة سموحة: لم يثبت في تاريخنا بيع سيارات غير مطابقة للمواصفات أو مخالفة للعقود المبرمة


من جانبها، أصدرت الشركة المصرية العالمية للسيارات، الوكيل الحصري لعلامة رينو في مصر، بيانا رسمياً للرأي العام للرد على الادعاءات التي تم تداولها مؤخراً عبر مواقع التواصل الاجتماعي، مؤكدة أن تلك المنشورات تضمنت اتهامات باطلة لا تمت للواقع بصلة وتستهدف النيل من سمعة الشركة وتاريخها المهني العريق دون أي سند قانوني أو مستندات رسمية تثبت صحة ما قيل.

وقالت الشركة في بيانها، إنها مؤسسة وطنية تعمل في السوق المصري منذ ما يقرب من 47 عاماً، التزمت خلالها بأقصى معايير الشفافية والمصداقية وحماية حقوق المستهلك، حيث لم يثبت في تاريخها بيع سيارات غير مطابقة للمواصفات أو مخالفة للعقود المبرمة، وهو ما يجعل من حملات التشهير الحالية محاولة بائسة لتشويه سجل ناصع من العمل الجاد.


وفيما يخص السيارة محل الجدل، أكدت الشركة أنها فور رصد الادعاءات أجرت تحقيقا فنيا وتقنيا شاملا من خلال لجان مختصة، وأثبتت النتائج بشكل قاطع أن السيارة لم تخضع لأي إصلاحات أو تتعرض لأي حوادث قبل تسليمها، كما أن الصور الملتقطة داخل فرع سموحة أثناء عملية التسليم تظهر بوضوح الحالة السليمة للسيارة وسعادة المدعية وقتها، مما ينفي وجود أي ملاحظات فنية عند الاستلام.

 

كما أوضحت "رينو مصر"، أن أي أضرار قد تظهر على السيارة بعد مرور أربعة أيام من تاريخ الاستلام تقع بالكامل خارج نطاق مسؤوليتها وعلمها، ولا يجوز قانوناً إقحام اسم الشركة في وقائع لاحقة حدثت بعد خروج السيارة من حيازتها، معتبرة أن ترويج مثل هذه الأكاذيب يسبب ضرراً مباشراً للشركة والعاملين بها، وهو أمر مرفوض جملة وتفصيلاً.


وتناشد الشركة الجميع بضرورة تحري الدقة وعدم الانسياق وراء الشائعات المضللة، مؤكدة أنها بدأت بالفعل في اتخاذ كل الإجراءات القانونية، المدنية والجنائية، ضد كل من ساهم في نشر أو ترويج هذه الأكاذيب من أفراد أو منصات إلكترونية، وذلك حماية لاسمها التجاري وردعاً لكل محاولات التشهير، مع تجديد التزامها الكامل بالتعاون مع الجهات الرسمية إعلاءً لسيادة القانون.