الوطني الفلسطيني: هجمات المستوطنين دليل على المشروع الاستعماري
قال رئيس المجلس الوطني الفلسطيني، روحي فتوح، إن الهجومين الإرهابيين اللذين نفذهما مستوطنون فجر اليوم في قريتي بزاريا وجالود يمثلان دليلاً جديداً على طبيعة المشروع الاستعماري.
وذكر أن المشروع المُشار إليه قائم على العنف المنظم والتطهير الممنهج بحق الشعب الفلسطيني، تحت حماية حكومة الاحتلال اليمينية المتطرفة.
اقرأ أيضًا.. صحافة أمريكا تُبرز دور مصر في إنهاء مُعاناة غزة
اقرأ أيضًا.. قاضي قضاة فلسطين: مصر أفشلت مُخطط تهجير شعبنا
وأضاف فتوح أن إحراق المركبات وتدنيس المنازل والاعتداء على مدرسة جالود ليست أعمالاً فردية، بل جرائم مكتملة الأركان في إطار سياسة رسمية تهدف إلى كسر إرادة الفلسطينيين وفرض واقع استعماري بالقوة، محملاً حكومة الاحتلال المسؤولية الكاملة وداعياً المجتمع الدولي والإدارة الأميركية لاتخاذ إجراءات عاجلة لوقف هذه السياسات العدوانية وحماية الشعب الفلسطيني.
اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي اليوم الجمعة شقيقين من بلدة عطارة شمال غرب رام الله.
وأفادت مصادر محلية بأن المستعمرين هاجموا أطراف البلدة ورعوا أغنامهم قرب منزل المواطن حسن أبو رجيلة، قبل أن تتصدى لهم العائلة، فيما داهمت قوات الاحتلال لاحقاً منزل العائلة واعتقلت إبراهيم حسن وشقيقه داود.
وأفادت الأمم المتحدة بأن هجمات المستوطنين في الضفة الغربية تسببت بأضرار في ممتلكات نحو 280 تجمعاً سكنياً، موضحة أن العام 2025 شهد توثيق أكثر من 1800 هجوم للمستوطنين على الفلسطينيين في مختلف مناطق الضفة الغربية.
وهاجم مستوطنون، فجر اليوم الجمعة، مدرسة جالود الثانوية المختلطة جنوب نابلس، وأضرموا النار في أحد الصفوف الدراسية، إضافة إلى خط شعارات عنصرية ومعادية على جدران المدرسة، ما أسفر عن أضرار مادية جسيمة بمرافقها.
وأدانت إدارة التربية والتعليم في جنوب نابلس الاعتداء، معتبرة أنه استهداف مباشر للعملية التعليمية وحق الطلاب في التعليم الآمن، ودعت المؤسسات الحقوقية والجهات الدولية للتدخل العاجل لوضع حد للاعتداءات المستمرة بحق المدارس في المنطقة.
وتفاقمت معاناة المواطنين في قطاع غزة نتيجة الأحوال الجوية السائدة والمنخفض الجوي العميق، حيث أصيب طفل في بلدة بيت لاهيا شمال القطاع بعد سقوط جدار عليه بفعل الرياح القوية المصاحبة للمنخفض.
وغمرت المياه خيام نازحين في مناطق منخفضة، واقتُلعت خيام أخرى، ما اضطر العائلات، بما فيها الأطفال، للخروج إلى العراء وسط طقس بارد.
ويعيش آلاف النازحين في خيام مصنوعة من النايلون والقماش الرقيق، تفتقر إلى أدنى مقومات الحماية، في ظل غياب الوقود وارتفاع الحاجة للتدفئة، بينما يضطر بعضهم للسكن في مبانٍ متصدعة نتيجة تدمير الاحتلال للمباني ومنع إدخال مواد الإعمار.
وأعلنت المصادر الطبية عن انتشال 688 جثماناً من تحت الركام في مختلف مناطق قطاع غزة منذ وقف إطلاق النار في 11 أكتوبر، وسط استمرار المعاناة الإنسانية وصعوبة الوصول إلى بعض الضحايا.
وأضحت المصادر الطبية الفلسطينية، اليوم الجمعة، أن إجمالي عدد الشهداء منذ إعلان وقف إطلاق النار في 11 أكتوبر الماضي وصل إلى 439 شهيداً، فيما بلغت الإصابات 1,223 إصابة، مع استمرار انتشال الجثث من المناطق المتضررة.
وأفادت المصادر الطبية اليوم الجمعة بوصول 14 شهيداً و17 إصابة جديدة إلى مستشفيات قطاع غزة خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية، وسط صعوبة وصول فرق الإسعاف والإنقاذ إلى بعض الضحايا العالقين تحت الركام أو في الطرقات.





