الدفاع المدني في حلب: خروج 10 آلاف شخص من حي الشيخ مقصود
أفادت مصادر سورية عن الدفاع المدني في حلب بخروج نحو 10 آلاف شخص من حي الشيخ مقصود خلال ساعتين اليوم، في إطار الإجراءات الأمنية الجارية بالمنطقة.
اقرأ أيضًا.. صحافة أمريكا تُبرز دور مصر في إنهاء مُعاناة غزة
اقرأ أيضًا.. قاضي قضاة فلسطين: مصر أفشلت مُخطط تهجير شعبنا
في السياق ذاته، أعلنت القوات السورية أنها استهدفت مستودعاً ضخماً للذخيرة تابعاً لتنظيم “قسد” في المدينة، ضمن العمليات الرامية لضبط الوضع الأمني ومواجهة التهديدات المسلحة.
وقال يسرائيل كاتس، وزير الدفاع الإسرائيلي، إن جيش الاحتلال سيطر على مناطق أمنية في سوريا وقمة جبل الشيخ لحماية هضبة الجولان.
وأضاف :"نتعهد بضمان سلامة وأمن الدروز في سوريا ولن نسمح بالمساس بهم".
وفي وقت سابق أعلنت وزارة الداخلية السورية أن وحدات الأمن الداخلي بدأت تنفيذ مهامها في حي الأشرفية بمدينة حلب، في إطار جهودها الرامية إلى حماية المدنيين والحفاظ على الأمن والاستقرار في المنطقة.
وأوضحت الوزارة أن انتشار هذه الوحدات يهدف إلى منع أي خروق أمنية أو أعمال فوضى، مؤكدة أن قوى الأمن الداخلي باشرت انتشارها الميداني في الحي لمتابعة الأوضاع وضمان سلامة الأهالي.
وقالت كايا كالاس، مسئولة السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي، اليوم، إن الاتحاد يعمل على تعزيز الأمن الداخلي في لبنان، في ظل الوضع الإقليمي المتوتر.
وأضافت أن الاتحاد الأوروبي يمضي قدماً في شراكته مع سوريا لدعم الحوكمة والإصلاحات، مشيراً إلى أن سوريا تواجه تحديات كبيرة، وأن ما يحدث في مدينة حلب يعكس ضعف الوضع الأمني الراهن في البلاد.
وفي سياق متصل، حذر الاتحاد الأوروبي من أن التهديدات العلنية بشن عمليات عسكرية في سوريا قد ترقى إلى جرائم حرب، مشدداً على وجوب التزام جميع الأطراف والسلطات السورية بحماية المدنيين بشكل واضح.
وأكد الاتحاد الأوروبي أن الصراع في سوريا لا يمكن حله عسكرياً، وحث على وقف فوري لجميع الأعمال العدائية للحد من المعاناة الإنسانية في البلاد.
وأعلنت مديرية الشؤون الاجتماعية في مدينة حلب أن عدد النازحين من حيي الأشرفية والشيخ مقصود قد بلغ نحو 140 ألف شخص، نتيجة الأحداث الجارية في المدينة، مع استمرار تدهور الأوضاع الإنسانية في المناطق المتأثرة.
وأفادت مصادر سورية بأن الجيش السوري دفع بأربع فرق عسكرية إلى أحياء الشيخ مقصود والأشرفية في مدينة حلب، في إطار تعزيز انتشاره العسكري داخل المدينة.
تفاقمت معاناة المواطنين في قطاع غزة نتيجة الأحوال الجوية السائدة والمنخفض الجوي العميق، حيث أصيب طفل في بلدة بيت لاهيا شمال القطاع بعد سقوط جدار عليه بفعل الرياح القوية المصاحبة للمنخفض.
وغمرت المياه خيام نازحين في مناطق منخفضة، واقتُلعت خيام أخرى، ما اضطر العائلات، بما فيها الأطفال، للخروج إلى العراء وسط طقس بارد.
ويعيش آلاف النازحين في خيام مصنوعة من النايلون والقماش الرقيق، تفتقر إلى أدنى مقومات الحماية، في ظل غياب الوقود وارتفاع الحاجة للتدفئة، بينما يضطر بعضهم للسكن في مبانٍ متصدعة نتيجة تدمير الاحتلال للمباني ومنع إدخال مواد الإعمار.





