الرئيس السوري يؤكد التزام الدولة بضمان حقوق الأكراد ويصفهم بمكوّن أصيل من الشعب
أكد أحمد الشرع، الرئيس السوري، التزام الدولة الكامل بضمان جميع حقوق المواطنين الأكراد على قدم المساواة مع باقي أطياف الشعب السوري.
وشدد الرئيس على أن الأكراد يشكلون مكوّناً أصيلاً وأساسياً من نسيج المجتمع السوري، مشيراً إلى أن وحدة الشعب واحترام تنوعه تمثلان ركناً أساسياً في استقرار البلاد.
اقرأ أيضاً.. صحافة أمريكا تُبرز دور مصر في إنهاء مُعاناة غزة
اقرأ أيضاً.. قاضي قضاة فلسطين: مصر أفشلت مُخطط تهجير شعبنا
وأفادت المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين بأن التقارير الواردة تشير إلى تعرض مدنيين للأذى وتدمير بنى تحتية أساسية، في ظل التطورات الأمنية الأخيرة.
وأضافت المفوضية أن الاشتباكات في مدينة حلب تسببت بنزوح آلاف العائلات، التي اضطرت إلى البحث عن مناطق أكثر أمناً هرباً من تصاعد العنف.
وأعلن الجيش السوري أنه يعمل على تأمين الأهالي الذين يرغبون في الخروج من بعض أحياء مدينة حلب، هرباً مما وصفه بممارسات تنظيم "قسد" داخل تلك الأحياء، مؤكداً اتخاذ الإجراءات اللازمة لضمان سلامتهم أثناء عملية الخروج.
وقال رئيس البرلمان التركي نعمان كورتولموش، اليوم الخميس، إن بلاده تتابع المستجدات الميدانية في مدينة حلب السورية ساعة بساعة، مؤكداً استعداد أنقرة لتقديم الدعم من أجل إنهاء الاشتباكات الجارية في المدينة.
وجاءت تصريحات كورتولموش في أول تعليق رسمي صادر عن جهة تركية على التطورات الأخيرة في حلب..
ونقلت وسائل الإعلام عن كورتولموش قوله: "أملُنا أن تنتهي الاشتباكات في حلب في أقرب وقت، وأن يُلتزم بتفاهم العاشر من مارس".
وأكدت وزارة الدفاع التركية أن أمن سوريا يُعد جزءاً لا يتجزأ من أمن تركيا، مشددة على متابعتها للتطورات الميدانية بما ينسجم مع مبدأ "دولة واحدة وجيش واحد".
وأوضحت الوزارة أنها تدعم سوريا في حربها ضد التنظيمات الإرهابية انطلاقاً من وحدة البلاد وسلامة أراضيها، مؤكدة في الوقت ذاته جاهزيتها لتقديم المساعدة لدمشق في حال طُلب منها ذلك.
كما أشارت وزارة الدفاع التركية إلى أن القوات المسلحة السورية تنفذ بمفردها العمليات العسكرية الجارية في مدينة حلب.
وأعلن المكتب الإعلامي لقوات سوريا الديمقراطية (قسد) في وقت سابق مقتل 8 أشخاص وإصابة 57 آخرين جراء الاشتباكات مع الجيش السوري في مدينة حلب خلال الأيام الثلاثة الماضية.
وأكدت قسد أن الهجوم الذي نفذته القوات الحكومية يشكل خرقاً لاتفاق 10 مارس، محذرةً من أن استمرار ما وصفته بـ"النهج العدواني" قد يقود إلى نتائج خطيرة على الأرض.





