رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د.عبد السند يمامة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د.عبد السند يمامة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى

حكم صلاة الرغائب في أول جمعة من شهر رجب

بوابة الوفد الإلكترونية

مع بداية شهر رجب 1447هـ / 2026م انتشرت بعض الطقوس والمعتقدات بين الناس حول صلاة تسمّى «صلاة الرغائب»، التي يُعتقد أنها تُؤدّى في أول ليلة جمعة من الشهر بين صلاتي المغرب والعشاء بعد صيام يوم الخميس الذي يسبقه، بطرق خاصة وعدد معين من الركعات والأذكار.

دار الإفتاء المصرية أكدت في فتواها الرسمية أن هذه الصلاة لم تثبت عن النبي ﷺ بسند صحيح، ولا عن الصحابة أو التابعين، ولا يوجد دليل شرعي قوي يثبت اختصاصها بهذا الزمان أو بصيغتها المحددة التي يُتداولها الناس.

 

الموقف الشرعي من صلاة الرغائب

لا دليل صحيح عنها


دار الإفتاء أوضحت أنه لم يثبت بحديث صحيح أن النبي ﷺ أو أحد من الصحابة كان يؤدي صلاة مخصوصة وعدد معين من الركعات في أول ليلة جمعة من رجب باسم «صلاة الرغائب».

تخصيص عبادة بزمان وعدد معين دون دليل محرّم، الفتوى أكدت أن التخصيص بزمان أو بصفة وعدد معين للصلاة دون دليل صحيح يعتبر إنكارًا شرعيًا، لأن العبادة لا تُقيَّد بتوقيت وعدد إلا إذا ثبت ذلك في السنة أو عن السلف الصالح.

باب النوافل والطاعات مفتوح، مع ذلك، أفادت دار الإفتاء بأن باب النوافل والطاعات مفتوح في كل وقت، بما في ذلك الوقت بين المغرب والعشاء، لكن دون عدد أو هيئة مخصوصة، فيجوز للمسلم أداء صلاة تطوعية، وقيام ليل، وذكر، وقراءة القرآن بنية التقرب إلى الله بالشكل الذي يراه مناسبًا.

 

ما يقوله العلماء عن أصل صلاة الرغائب

العديد من علماء الحديث والفقه أكدوا أن صلاة الرغائب بدعة، وابتدعها الناس بعد زمن السلف.

الحديث الذي يُروَّج له في فضل هذه الصلاة ضعيف أو موضوع، ولا يُعتد به في التشريع.

بعض العلماء يرون أن هذه الصلاة مذمومة لأنها عُرِّفت بزمان وعدد معين دون حجة شرعية صحيحة.

الإمام النووي وابن حجر أكدوا أن الصلاة بهذا الشكل ليست سنة ثابتة، ولا أصل لها في الشرع.

 

رؤية شرعية عامة في الطاعات في شهر رجب

صيام رجب تطوّعًا: صيام التطوع في شهر رجب مستحب مثل غيره من التطوع في باقي العام، وهو من الأفضل للمسلم إذا كان يستطيع التطوع بالخير.

الإكثار من الطاعات والدعاء: العمل الصالح في شهر رجب من الصيام، والذكر، وقراءة القرآن، والصدقات مشروع في أي وقت، وأفضل ما يكون هو بدون تخصيصات غير مثبتة.

 

صلاة الرغائب – كما يُعرفها البعض بصفة وعدد معين في أول ليلة جمعة من رجب – ليست سنة ثابتة، ولم يثبت ذلك عن النبي ﷺ بحديث صحيح، ولا عن الصحابة أو التابعين.

الحديث المتداول في فضلها ضعيف أو موضوع حسب أقوال العلماء، ولا يصح أن يُستدل به في تشريع عبادات.

أداء صلاة تطوعية بين المغرب والعشاء أو أي وقت آخر مشروع عام بلا عدد أو كيفية مخصوصة.