رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د.عبد السند يمامة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د.عبد السند يمامة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى

جنايات أسيوط تحيل أوراق نقاشين للمفتي بتهمة إنهاء حياة لواء شرطة وزوجته

بوابة الوفد الإلكترونية

قررت الدائرة الحادية عشرة بمحكمة جنايات اسيوط في جلستها المنعقدة برئاسة المستشار أحمد عبدالتواب صالح وعضوية المستشارين روميل شحاتة أمين وعلاء الدين سيد عبدالمالك وبحضور أمانة سر عادل أبو الريش وزكريا حافظ إحالة أوراق المتهمين ناصر عثمان جابر وعبدالعال محمود الشهير بسيد العفريت الى المفتي لبيان الراي الشرعي في إعدامهما.

وذلك بعد ثبوت تورطهما في واقعة انهاء حياة اللواء محمد محسن بداري وزوجته داخل مسكنهما بمنطقة فريال وقد جاء قرار محكمة جنايات أسيوط بعد جلسات ماراثونية استمعت فيها الهيئة لشهادة رئيس مباحث قسم اول ومناقشة الطبيب الشرعي ومراجعة دفاتر غرفة عمليات النجدة لبيان كواليس ليلة الرعب التي انتهت برحيل لواء الشرطة السابق وقرينته غدرا على يد من امنوا لهم الجانب

حيث شمل قرار محكمة جنايات اسيوط تحديد جلسة الثالث من مارس المقبل للنطق بالحكم النهائي بعد ورود راي جهة الافتاء في الجريمة التي هزت اركان المحافظة لصعوبة تفاصيلها وبشاعة تنفيذها من قبل المتهمين اللذين حاولا انكار التهم امام منصة القضاء الا ان الادلة كانت اقوى من ادعاءاتهما.

كواليس ليلة الغدر في حي فريال

بدات خيوط القصة المأساوية في وقت سابق حينما استغل المتهم ناصر عثمان جابر ثقة اللواء محمد محسن بداري فيه كونه كان يتردد على المنزل لاداء اعمال نقاشة وتجميل حيث خطط الشيطان في عقله للاستيلاء على اموال الضحية ومصوغات زوجته هدى بداري ولم يجد وسيلة سوى الاستعانة بصديقه عبدالعال محمود الملقب بسيد العفريت لتنفيذ مخطط دموي لا يرحم شيب الضحايا وقاما بالتردد على محيط العقار لعدة ايام لرصد التحركات ووضع اللمسات الاخيرة لخطة التسلل والقتل التي نفذت بدم بارد بعيدا عن اعين الرقباء.

تفاصيل المخطط الشيطاني والتسلل

تشير تحقيقات محكمة جنايات اسيوط الى ان المتهم الاول استدرج اللواء الضحية للخروج من منزله بحجة واهية ليتيح لشريكه سيد العفريت فرصة التسلل لداخل الشقة وبمجرد عودة صاحب المنزل فاجأه المتهمان بضربات غادرة على الراس باستخدام يد هون حديدية حتى سقط ارضا غارقا في دمائه وفقد وعيه تماما وهنا قام المتهم الثاني باستخراج سكين ابيض ونحر عنق المجني عليه في مشهد تجرد من كل معاني الانسانية وسط ذهول وصدمة خيمت على جدران المنزل الذي كان يوما واحة للامن والسكينة.

إعدام الشهود وإشعال النيران

لم يكتف المتهمان بقتل اللواء بل توجه عبدالعال محمود الى غرفة نوم الزوجة هدى بداري وقام بانهاء حياتها بنفس الطريقة البشعة لضمان عدم وجود شهود على الجريمة وعقب التاكد من مفارقتهما للحياة قاما بسرقة المصوغات الذهبية والمبالغ المالية والهواتف المحمولة ولكي يتم طمس معالم الجريمة وسد الطريق امام رجال المباحث قاما بسكب كميات من البنزين في ارجاء الشقة واشعال النيران فيها لتلتهم النيران اجساد الضحايا والاثاث في محاولة يائسة للهروب من قبضة العدالة التي كانت لهما بالمرصاد.

تقرير المفرقعات والأدوات المستخدمة

كشف تقرير المعاينة الفنية وفحص الاحراز عن استخدام المتهمين لادوات حادة شملت سكينا وقاموا بتجهيز فرد خرطوش محلي الصنع للترهيب بجانب استخدام يد هون حديدية لتهشيم الرؤوس وقد اكدت التحريات ان النيران التي اندلعت لم تكن ناتجة عن ماس كهربائي بل بفعل فاعل وهو ما قاد فريق البحث الجنائي لتفريغ الكاميرات وتتبع خط سير المتهمين حتى تم ضبطهما وبحوزتهما المسروقات ليعترفا بتفاصيل جريمتهما امام النيابة قبل ان تقرر محكمة جنايات اسيوط القصاص العادل لارواح الضحايا.