رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د.عبد السند يمامة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د.عبد السند يمامة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى

أزمة داخل معسكر نيجيريا قبل صدام الجزائر.. خلاف أوسيمين ولوكمان يثير القلق

شجار أوسيمين ولوكمان
شجار أوسيمين ولوكمان

شهد معسكر المنتخب النيجيري حالة من التوتر عقب فوز «النسور الخضر» على منتخب موزمبيق برباعية نظيفة في دور الـ16 من كأس الأمم الأفريقية، بعد تصاعد خلاف بين نجمي الفريق فيكتور أوسيمين وأديمولا لوكمان، ما أثار مخاوف بشأن استقرار المنتخب قبل المواجهة المرتقبة أمام الجزائر في ربع النهائي.

وبحسب تقارير صحفية متداولة، فإن الخلاف بدأ خلال مجريات اللقاء، عندما أبدى فيكتور أوسيمين، مهاجم جالطة سراي التركي، استياءه من زميله لوكمان، لاعب أتالانتا الإيطالي، بسبب عدم تمرير الكرة له في إحدى الفرص الهجومية الواضحة، رغم تمركزه في وضعية مناسبة للتسجيل.

وتصاعدت حدة التوتر داخل الملعب، حيث ظهر أوسيمين غاضبًا بشكل لافت، قبل أن يطلب التبديل في الدقيقة 68 من عمر المباراة، على الرغم من تقديمه أداءً قويًا وتسجيله هدفين، في تصرف فسّره كثيرون على أنه تعبير واضح عن عدم رضاه عما حدث.

ولم تتوقف تداعيات الواقعة عند صافرة النهاية، إذ أفادت تقارير نيجيرية بأن المهاجم المخضرم غادر غرف الملابس مبكرًا، وفضّل الجلوس بمفرده في حافلة الفريق، رافضًا الحديث مع زملائه أو أفراد الجهاز الفني، في مشهد عكس حجم التوتر داخل المعسكر.

وأشارت المصادر ذاتها إلى أن أوسيمين أبلغ مسؤولي الجهاز الفني والاتحاد النيجيري برغبته في مغادرة معسكر المنتخب والعودة فورًا إلى تركيا، احتجاجًا على ما اعتبره سوء تفاهم متكرر داخل الفريق، وهو ما دفع مسؤولي الاتحاد للتحرك السريع من أجل احتواء الأزمة.

وفي المقابل، شكك عدد من الصحفيين النيجيريين في دقة هذه الأنباء، مؤكدين أن الحديث عن تهديد أوسيمين بالرحيل مبالغ فيه، ولا يعكس حقيقة الأوضاع داخل المعسكر، ما زاد من حالة الغموض حول طبيعة الخلاف وحدته.

من جانبه، سعى المدير الفني لمنتخب نيجيريا، إيريك شيل، إلى التقليل من حجم الأزمة، حيث قال عقب اللقاء: «ما يحدث داخل الملعب يبقى داخله، وهذه أمور إدارية داخلية لن يتم تناولها عبر وسائل الإعلام»، في محاولة واضحة لإغلاق الملف قبل تفاقمه.


كما تحرك أديمولا لوكمان سريعًا لاحتواء الموقف، مؤكدًا في تصريحات إعلامية أن أوسيمين بمثابة «أخ» له، وأن ما جرى لم يتجاوز كونه نقاشًا عاديًا ناتجًا عن حرارة المنافسة والرغبة في تحقيق الأفضل للفريق.

وعزز لوكمان هذه الرسالة بنشر صور تجمعه بأوسيمين عبر حسابه الرسمي على «إنستجرام»، أرفقها بتعليق: «يمكننا فعل ذلك معًا»، في إشارة واضحة إلى رغبة الطرفين في طي صفحة الخلاف.

ويأتي هذا الجدل في توقيت حساس، خاصة أن المنتخب النيجيري يستعد لمواجهة قوية أمام الجزائر في ربع نهائي النسخة الـ35 من كأس الأمم الأفريقية، وهي مباراة تتطلب تركيزًا عاليًا ووحدة صف داخل الفريق.

يُذكر أن النجمين لعبا دورًا بارزًا في الفوز على موزمبيق، حيث سجل أوسيمين هدفين، فيما أحرز لوكمان هدفًا وصنع آخر، ليقودا «النسور» إلى دور الثمانية، في انتظار اختبار صعب قد يحسم مصير نيجيريا في البطولة.