رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د.عبد السند يمامة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د.عبد السند يمامة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى

أزمة مكافآت “النسور” تعيد للأذهان سيناريوهات سابقة في تاريخ الكرة النيجيرية

أزمة مكافآت منتخب
أزمة مكافآت منتخب نيجيريا

لم تكن أزمة المكافآت التي ضربت معسكر منتخب نيجيريا في كأس الأمم الإفريقية 2025 بالمغرب حدثًا استثنائيًا، بل جاءت امتدادًا لسلسلة طويلة من الخلافات المالية التي رافقت “النسور الخضر” في بطولات قارية ودولية سابقة.

ففي أكثر من مناسبة، دخل اللاعبون في صدامات مع المسؤولين بسبب المستحقات، وصلت أحيانًا إلى حد مقاطعة التدريبات أو التهديد بعدم خوض المباريات، وهو سيناريو يتكرر مجددًا قبل مواجهة الجزائر في ربع نهائي البطولة الحالية.

وبحسب تقارير صحفية، فإن لاعبي المنتخب أبدوا غضبهم من تأخر صرف مكافآت الانتصارات التي حققوها منذ بداية البطولة، معتبرين أن تجاهل مطالبهم يمثل استهانة بمجهوداتهم داخل الملعب.
وأشار الصحفي أولواشينا أوكيليجي إلى أن المكافآت المتأخرة تشمل أربع مباريات، مؤكدًا أن حالة من الشلل أصابت المعسكر، حيث توقفت التدريبات انتظارًا لتدخل إداري حاسم.

وتعيد هذه الأزمة إلى الأذهان واقعة نوفمبر 2025، حين قاطع اللاعبون إحدى الأيام التدريبية قبل مواجهة الجابون في تصفيات كأس العالم 2026، بسبب أسباب مالية مشابهة، ما يعكس عمق المشكلة داخل المنظومة الكروية النيجيرية.

تكرار هذه الأزمات يضع علامات استفهام حول آليات إدارة المنتخبات في نيجيريا، رغم الإمكانيات البشرية الهائلة التي تمتلكها البلاد على مستوى اللاعبين المحترفين في أوروبا.


وتحذر أصوات رياضية من أن استمرار هذا النهج قد يؤثر على سمعة المنتخب ويقلل من فرص استقطاب الدعم والاستثمار، خاصة في ظل المنافسة القوية بين المنتخبات الإفريقية على الألقاب.

وفي وقت يستعد فيه “النسور” لمواجهة مصيرية أمام الجزائر، تبدو الحاجة ملحّة لتغليب لغة العقل واحتواء الخلاف، حتى لا يتحول النزاع المالي إلى سبب جديد لإهدار فرصة قارية ثمينة.