رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى

إنتل تدخل عالم الألعاب المحمولة بمعالج ومنصة جديدة

إنتل
إنتل

أعلنت شركة إنتل خلال فعاليات معرض CES 2026 عن خططها لتعزيز حضورها في قطاع الألعاب المحمولة، من خلال إطلاق منصة شاملة تجمع بين العتاد الصلب والبرمجيات المخصصة لأجهزة الألعاب المحمولة. 

ويأتي هذا الإعلان من دانيال روجرز، نائب الرئيس والمدير العام لمنتجات الحواسيب في الشركة، مؤكداً أن المنصة الجديدة ستستند إلى معالجات إنتل كور سيريز 3، المعروفة باسم "Panther Lake"، والتي كشفت عنها الشركة العام الماضي وبدأت في طرحها ضمن مجموعة متنوعة من الحواسيب المكتبية والمحمولة.

وفقاً لتقارير IGN، وأكدتها TechCrunch لاحقاً، ستتضمن المنصة الجديدة معالجاً مخصصاً خصيصاً لأجهزة الألعاب المحمولة، ما يمثل خطوة غير مسبوقة لشركة إنتل في هذا المجال. ويعد هذا الجيل من معالجات Panther Lake الأول الذي يتم تصنيعه باستخدام عملية إنتاج 18A، والتي بدأت إنتل إنتاجها التجاري في 2025.

على الرغم من أن إنتل ليست غريبة على صناعة الألعاب، إذ تقوم بتصنيع معالجات لأجهزة الحواسيب المخصصة للألعاب منذ التسعينيات، إلا أن اهتمام الشركة بالألعاب المحمولة يمثل توسعاً جديداً في استراتيجيتها. 

وكانت الشركة قد ركزت أكثر على قطاع الألعاب في 2022 مع إطلاق سلسلة بطاقاتها الرسومية Intel Arc، والتي صُممت لتقديم تجربة ألعاب متقدمة على الحواسيب المكتبية والمحمولة.

يشير المحللون إلى أن دخول إنتل سوق الأجهزة المحمولة للألعاب يمثل تحدياً كبيراً، خاصة مع هيمنة AMD حالياً على هذا القطاع.

 وأعلنت AMD خلال مؤتمرها في CES 2026 عن معالجها الجديد AMD Ryzen 7 9850X3D المخصص لأجهزة الحواسيب المكتبية الموجهة للألعاب، بالإضافة إلى مجموعة من تقنيات تتبع الأشعة (Ray Tracing) والرسوميات المتقدمة، ما يعكس التنافس المحتدم بين الشركتين في مجال الأداء الرسومي والألعاب.

ويشير روجرز إلى أن إنتل ستكشف عن مزيد من التفاصيل حول المنتجات الجديدة الموجهة لأجهزة الألعاب المحمولة في وقت لاحق من هذا العام، دون الإفصاح عن مواعيد إطلاق محددة أو تفاصيل حول الأسعار. 

ومن المتوقع أن تشمل هذه المنتجات أجهزة محمولة صغيرة الحجم تجمع بين الأداء العالي والكفاءة الطاقية، بما يسمح للمستخدمين بالاستمتاع بألعاب الحاسوب دون الحاجة للاعتماد على الحواسيب المكتبية التقليدية.

من جانبه، يرى خبراء صناعة الألعاب أن خطوة إنتل تمثل توجه الشركة نحو الأسواق المتنامية للأجهزة المحمولة، والتي شهدت زيادة مطردة في الطلب خلال السنوات الأخيرة. 

كما أن المنافسة في هذا القطاع قد تدفع كلا من إنتل وAMD إلى تقديم حلول مبتكرة للرسوميات والأداء، بما قد يعزز التجربة الكاملة للاعبين ويزيد من الخيارات المتاحة أمامهم.

تأتي هذه الخطوة أيضاً في سياق توجه أكبر لدى شركات التكنولوجيا للاستفادة من الاهتمام المتزايد بالألعاب المحمولة والأجهزة الصغيرة المدمجة، وهو ما يظهر في زيادة الاستثمارات في وحدات المعالجة المتقدمة وتصميم منصات برمجية متكاملة لدعم الألعاب على الأجهزة المحمولة.

مع دخول إنتل هذا المجال الجديد، يترقب اللاعبون والمحللون الكشف عن تفاصيل أكثر حول قدرات معالج Panther Lake المخصص للألعاب المحمولة، بالإضافة إلى المنصة الكاملة التي ستوفرها الشركة، والتي قد تعيد تعريف مفهوم الألعاب المحمولة على مستوى الأداء والتقنيات الرسومية.