رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د.عبد السند يمامة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د.عبد السند يمامة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى

Riot Games تنقل 2XKO إلى أجهزة الألعاب وتوسع حضورها خارج عالم الحاسوب

Riot Games
Riot Games

تواصل شركة Riot Games خطواتها الواضحة نحو توسيع نطاق أعمالها خارج الإطار التقليدي لألعاب الحاسوب، معلنة عن وصول لعبتها الجديدة 2XKO إلى أجهزة الألعاب المنزلية في 20 يناير المقبل، بالتزامن مع انطلاق الموسم الأول رسميًا.

 وتأتي هذه الخطوة في وقت تسعى فيه الشركة إلى تعزيز حضورها على منصات PlayStation 5 وXbox Series X/S، بعد سنوات من التركيز شبه الكامل على جمهور الحاسوب الشخصي.

اللعبة ستتوفر عالميًا على أجهزة الجيل الجديد من سوني ومايكروسوفت، مع دعم كامل لميزة اللعب المشترك بين المنصات المختلفة، هذا يعني أن اللاعبين الذين خاضوا تجربة 2XKO على الحاسوب سيتمكنون من متابعة تقدمهم الحالي باستخدام الحساب نفسه عند الانتقال إلى أجهزة الكونسول، دون الحاجة إلى البدء من الصفر، هذه النقطة تمثل عنصر جذب مهمًا، خاصة في ظل تزايد الطلب على تجارب لعب مرنة لا تقيد المستخدم بمنصة واحدة.

Riot Games، المعروفة بتاريخ طويل مع ألعاب الحاسوب، بنت سمعتها أساسًا من خلال لعبة League of Legends التي أصبحت واحدة من أنجح ألعاب MOBA على الإطلاق. 

وعلى مدار السنوات الأخيرة، تبنّت الشركة استراتيجية واضحة تقوم على استثمار عالم League of Legends وشخصياته الشهيرة، وإعادة تقديمها في أنماط لعب مختلفة، بدل الاكتفاء بنوع واحد. 

هذه الاستراتيجية أثمرت عن عناوين متعددة، من بينها ألعاب بطابع قصصي وأخرى تنافسية، مع استثناء محدود تمثل في Valorant التي اعتمدت على عالم وشخصيات جديدة بالكامل.

في هذا السياق، تمثل 2XKO تجربة Riot الأولى الجادة في عالم ألعاب القتال الجماعي بنظام 2 ضد 2. اللعبة تستلهم عناصرها الأساسية من ألعاب القتال الكلاسيكية، لكنها تحاول تقديم لمسة مختلفة من خلال التركيز على العمل الجماعي والتبديل السريع بين الشخصيات أثناء المواجهات، هذا التوجه يمنح اللاعبين خيارات تكتيكية أوسع، ويشجع على التعاون بدل الاعتماد على مهارة فردية فقط.

عند إطلاقها بنسخة الوصول المبكر في 7 أكتوبر الماضي على الحاسوب، ضمت 2XKO قائمة أولية مكونة من عشرة أبطال مألوفين من عالم League of Legends، اختيار هذه الشخصيات لم يكن عشوائيًا، بل استهدف الجمع بين أسماء تحظى بشعبية كبيرة لدى جمهور اللعبة الأصلية، مع تنويع أساليب القتال والقدرات لضمان توازن مبدئي في أسلوب اللعب.

ورغم أن عدد الشخصيات عند الإطلاق كان محدودًا نسبيًا، فإن Riot لم تُخفِ نيتها توسيع القائمة تدريجيًا مع تقدم المواسم، على غرار ما اعتاد عليه جمهورها في مشاريع سابقة. 

إطلاق الموسم الأول بالتزامن مع وصول اللعبة إلى أجهزة الكونسول يشير إلى مرحلة جديدة من التطوير، من المتوقع أن تتضمن تحديثات على مستوى التوازن، وتحسينات تقنية، وربما محتوى إضافيًا يعزز من عمر اللعبة التنافسي.

دعم اللعب المشترك بين الحاسوب وأجهزة الألعاب يمثل أيضًا رهانًا على بناء مجتمع موحد للعبة، بدل تقسيم اللاعبين بحسب المنصة، هذا التوجه أصبح أكثر شيوعًا في السنوات الأخيرة، لكنه لا يزال يشكل تحديًا تقنيًا وتنظيميًا، خاصة في ألعاب القتال التي تعتمد على دقة الاستجابة وتكافؤ الفرص بين اللاعبين.

بالنسبة لـ Riot Games، فإن 2XKO ليست مجرد لعبة جديدة، بل اختبار حقيقي لقدرتها على نقل خبرتها التنافسية إلى نوع مختلف من الألعاب والمنصات، نجاح التجربة قد يفتح الباب أمام مشاريع مشابهة في المستقبل، سواء داخل عالم League of Legends أو خارجه، ويعزز من حضور الشركة في سوق أجهزة الألعاب الذي ظل لفترة طويلة خارج نطاق تركيزها الأساسي.

في النهاية، يبقى الحكم على 2XKO مرهونًا بتفاعل اللاعبين مع النسخة النهائية بعد إطلاق الموسم الأول، ومدى قدرة اللعبة على الحفاظ على توازنها وتقديم تجربة تنافسية مستقرة عبر مختلف المنصات، لكن المؤكد أن خطوة التوسع نحو الكونسول تعكس تحولًا استراتيجيًا واضحًا في مسار Riot Games، التي لم تعد تكتفي بدور استوديو ألعاب حاسوب، بل تسعى إلى ترسيخ اسمها كلاعب رئيسي في صناعة الألعاب بمختلف أشكالها.