اهلا بكم
في زيارة نتنياهو الأخيرة لواشنطن اجتمع قبل لقائه بالرئيس ترامب بكل من وزير الخارجية الأمريكي وقيادات وزارة الدفاع لبحث العديد من الملفات في الشرق الأوسط على رأسها خطة ترامب لوقف الحرب وانسحاب إسرائيل من قطاع غزة ونزع سلاح حماس وحزب الله؛ والوضع في جنوب لبنان والسلام مع سورية وموافقة واشنطن علي ضرب تل أبيب لطهران ؛ وكذلك الدعم الأمريكي
اللامحدود من امريكا لإسرائيل
( القاعدة العسكرية المتقدمة لأمريكا وأوربا في الشرق الأوسط ) لحماية مصالحها وتأمين الواردات من المنطقة الي القارة العجوز وامريكا)
في ظل اقتصاد إسرائيلى يعاني من جراء الحرب علي غزة منذ عامين..!
ونتنياهو منذ توقيع اتفاق شرم الشيخ لوقف الحرب في غزة ويبذل كل السبل والالاعيب الشيطانية للتهرب من تنفيذ بنود الاتفاق .! وهذا يعكس شخصية الرجل وطموحه بأنه ليس رجل سلام ولا يبحث عنه
ولا في أجندته السياسية الصهيونية المتشددة !
وبعد لقاءه بترامب وخلال مؤتمرهما الصحفي قال ترامب
امام الصحفيين بأن بيبي نفذ ماعليه بشأن اتفاق غزة وأنه نفذ المرحلة الأولي من الاتفاق و يجهز
الترتيبات المطلوبة للدخول في المرحلة الثانية..!!
والسؤال: ماهي الأدلة التي تثبت أنه انهي المرحلة الأولي..؟
هل التزم بفتح المعابر لتدفق المساعدات العاجلة والمطلوبة لهؤلاء الضحايا لحمايتهم من الجوع والبرد والمرض في هذا
المناخ القاسي شديد الخطورة
علي صحة الأطفال والعجاءز من سكان غزة..! علاوة علي وقفه
لأنشطة بعثات الأمم المتحدة خاصة وكالة غوث وتشغيل اللاجئين في عموم فلسطين وخاصة قطاع غزةالمنكوب..؟
هل اوقف هذا المجرم (المطلوب ورفاقه كمجرمي حرب امام المحكمة الجنائية الدولية ) الحرب علي غزة وفقا لبنود اتفاق شرم الشيخ ؟ .
بالعكس المجازر ما زالت مستمرة ومسلسل القتل و الاغتيالات داخل صفوف حماس
وشعب غزة المكلوم مازالت مستمرة ليلا ونهارا..!
من يكذب علي من...! ترامب ام نتنياهو يكذب علي العالم .!
وما هي استعدادات تل أبيب للدخول في تنفيذ بنود المرحلة الثانية من الاتفاق...؟
حتي الآن لم تستوعب الإدارة الأمريكية بأن نتنياهو ليس رجل
يبحث عن السلام او يريده من الأساس..!
الرجل طموحاته ليس فيها سلام مع العرب او الشرق الأوسط كله بما فيها إيران الفارسية...؟
الرجل يسعي بكل جهد لتنفيذ المرحلة الأولي من إسرائيل الكبري وأولها تدمير القدرات العسكرية لإيران التي هي الخطر الأوحد علي إسرائيل الكبري (من النيل الي الفرات )
في الخريطة المعلقة في بيوت
الصهاينة المتشددين في الكيان
الإسرائيلي..!
إسرائيل المزعومة في خيالهم المريض..!
وامريكا اعتقد انها تساند هذا المسار بشكل دبلوماسي يأخذ العديد من الاتفاقيات الاقتصادية والايدلوجية وعلي رأسها الاتفاقيات الإبراهيمية في
منطقة الشرق الأوسط ؛ وهي شكل جديد من أشكال الهيمنة الأمريكية والإسرائيلية علي دول الشرق الأوسط لتكون تل أبيب صاحبة النفوذ الاقتصادي والأمني في الشرق الأوسط .
هذه الاتفاقيات لها أبعاد علي أمن ودول المنطقة كأننا نري اعادة
تشكيل خريطة الشرق الأوسط
من جديد وأننا في رحاب (سايس - بيكون جديدة) وفقا للرؤية والمخطط الأمريكي الجديد للمنطقة لجعل تل أبيب
هي صانعة القرار في المنطقة..!
وهل نتنياهو لديه الوقت والصبر
لينفذ ال20 بندا في اتفاق شرم
الشيخ لوقف الحرب والانسحاب
من غزة ..!!.
للاسف الإرادة السياسية العربية
لم تقرأ جيدا لماذا الاصرار الأمريكي علي توقيع الدول العربية علي الاتفاقيات الإبراهيمية ؛ وفي كل مناسبة
تجمع ترامب باي مسؤول عربي
يتحدث عن هذه الاتفاقيات وضرورة الانضمام العربي إليها
لانها كما يقول : تخلق وضعا جديدا تنعم فيه المنطقة بالسلام والاستقرار والرخاء الاقتصادي لشعوب المنطقة ..!!
ترامب الذي أصدر قرارا بنقل سفرة أمريكا الي القدس..!
ترامب الذي أقر بأن الجولان تنضم الي إسرائيل ولا انسحاب اسرائيلي منها..!
ترامب الذي أقر بصفقة القرن في ولايته السابقة بالبيت الأبيض ورفضتها الأمة العربية
بالإجماع والعالم كله..!
ترامب يخطط لسلام في الشرق الأوسط وفقا للاتفاقيات الإبراهيمية الصهيوامريكية..!!
عضو اتحاد الكتاب
[email protected]