لجروان يُهنئ منتخب مصر: "صلاح قيمة تاريخية والرياضة أداة للسلام"
الجروان يُؤكد ريادة مصر.. وصلاح يُمثل رمزًا عالميًا بعد الفوز على بنين
هنأ رئيس المجلس العالمي للتسامح والسلام أحمد بن محمد الجروان منتخب مصر بفوزه على بنين و تأهله للدور ربع النهائي ببطولة كأس الأمم الإفريقية.
وأكد الجروان أن محمد صلاح يمثل قيمة تاريخية ورمزًا عالميًا، حيث تمكن من تحقيق إنجازات كبيرة، ويحمل صورة ذهنية مشرقة لمصر والوطن العربي أمام العالم أجمع.
وأشار إلى أن مصر تلعب دورًا رياديًا في كافة المجالات، وتمتلك أدوات القوة الناعمة التي تمنحها التفرد والتميز على الصعيد الدولي.
وشدد على أن الرياضة تعد أداة فعّالة لتعزيز السلام والتسامح والتعايش بين الشعوب، وأن مثل هذه الإنجازات الرياضية تسهم في بناء الجسور بين الثقافات وتوحيد المجتمعات حول قيم الاحترام والتعاون.
وأضاف أن المنتخب المصري يمتلك قدرات هائلة تؤهله للفوز ورفع لقب كأس الأمم الإفريقية ، مؤكدًا أن هذا الإنجاز يعكس روح العزيمة والإصرار لدى اللاعبين، ويعزز رسالة مصر في نشر قيم السلام والتضامن.
كان قد استقبل مانفريد كوفمان، رئيس برلمان إمارة ليختنشتاين (Landtag of Liechtenstein)، أحمد بن محمد الجروان، رئيس المجلس العالمي للتسامح والسلام، والوفد المرافق له، وذلك في مقر البرلمان بالعاصمة فادوتس.
وجرى خلال اللقاء بحث سُبل تعزيز التعاون المشترك وتطوير آليات العمل المؤسسي من أجل نشر قيم التسامح والسلام، وترسيخ ثقافة الحوار والتعايش بين الشعوب، بما يسهم في دعم الاستقرار والتنمية على المستويين الإقليمي والدولي.
وضمّ وفد المجلس العالمي للتسامح والسلام كلاً من هانس بيتر بورتمان، عضو البرلمان الدولي للتسامح والسلام وعضو البرلمان السويسري، والبروفيسور زوران إيليافسكي، مدير مكتب المجلس العالمي للتسامح والسلام في جمهورية مقدونيا الشمالية.
وخلال اللقاء، قدّم الجروان عرضاً مختصراً استعرض فيه رؤية المجلس العالمي للتسامح والسلام وأهدافه، وهيكله المؤسسي وأجهزته المختلفة، البرلمان الدولي للتسامح والسلام الذي يُعنى بعضوية البرلمانات الوطنية والإقليمية حول العالم، والجمعية العمومية التي تضم دور المؤسسات التعليمية والجامعات، والمنظمات المعنية، إلى جانب الأفراد، في دعم رسالة المجلس ونشر ثقافة التسامح والسلام. كما تناول العرض أبرز المبادرات والبرامج التي ينفذها المجلس على المستويين الأوروبي والدولي، والهادفة إلى تعزيز الحوار، ومواجهة خطاب الكراهية، وترسيخ العمل المشترك من أجل السلام.
وأشاد رئيس برلمان ليختنشتاين بالدور الريادي الذي يقوم به الجروان، وبالجهود المتواصلة والمبادرات النوعية التي يقودها المجلس العالمي للتسامح والسلام في أوروبا والعالم، مؤكداً دعم برلمان بلاده لرسالة المجلس، وتطلعه إلى توسيع آفاق التعاون والعمل المشترك مع المجلس وبرلمانه الدولي خلال المرحلة المقبلة.
من جانبه، ثمّن رئيس المجلس العالمي للتسامح والسلام هذا اللقاء البنّاء، معرباً عن تقديره لموقف برلمان ليختنشتاين الداعم لقيم التسامح والسلام، ومؤكداً أهمية تعزيز الشراكات البرلمانية الدولية، وتفعيل دور المؤسسات التعليمية والأكاديمية، ومنظمات المجتمع المدني، والأفراد، بما يسهم في ترسيخ أسس السلام المستدام وخدمة الإنسانية جمعاء.