رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د.عبد السند يمامة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د.عبد السند يمامة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى

تصعيد إسرائيلي يعرقل السلام وخبير يشكك في جدوى الرؤية الأميركية

بوابة الوفد الإلكترونية

أكد الدكتور محمد صادق إسماعيل، مدير المركز العربي للدراسات الاستراتيجية، أن الممارسات الحالية للاحتلال الإسرائيلي في كل من قطاع غزة والضفة الغربية تعكس أيديولوجية غازية ترفض مبادئ التعايش السلمي، وتسعى بشكل متعمد إلى إفشال جميع الجهود الدولية الرامية للتوصل إلى وقف لإطلاق النار.

 

وأوضح إسماعيل، خلال مداخلة عبر قناة "إكسترا نيوز"، أن إسرائيل لا تزال تماطل في تنفيذ المرحلة الأولى من الاتفاقات الدولية الموقعة، وتتعمد وضع العراقيل أمام الانتقال إلى مراحل سياسية أكثر تقدماً، بما يعكس غياب الإرادة الحقيقية لدى الحكومة الإسرائيلية للانخراط في مسار سياسي جاد.

 

وأشار مدير المركز العربي للدراسات الاستراتيجية إلى أن التصعيد الإسرائيلي المتواصل في الضفة الغربية، رغم غياب حركة حماس عن المشهد هناك، يثبت أن الهدف الأساسي لحكومة اليمين المتطرف لا يقتصر على مواجهة فصيل بعينه، وإنما يستهدف تقويض الوجود الفلسطيني برمته.

 

ولفت إسماعيل إلى أن سلطات الاحتلال تمنح المستوطنين السلاح والحماية القانونية لتنفيذ اعتداءات ممنهجة ضد المواطنين الفلسطينيين، والاستيلاء على أراضيهم وممتلكاتهم، محذراً من أن هذه السياسات تصب الزيت على النار وتزيد من احتمالات انفجار الأوضاع على نطاق أوسع خلال المرحلة المقبلة.

 

ووصف إسماعيل الأوضاع الإنسانية في قطاع غزة بأنها «متدهورة للغاية»، خاصة مع دخول فصل الشتاء، مشيراً إلى أن حجم المساعدات الإنسانية التي تدخل القطاع حالياً لا يغطي سوى ما بين 10% و20% فقط من الاحتياجات الفعلية للسكان، في ظل الدمار الواسع ونقص الخدمات الأساسية.

 

كما انتقد مدير المركز العربي للدراسات الاستراتيجية المساعي الإسرائيلية الرامية إلى تهميش دور وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين «الأونروا»، ومحاولات استبدالها بشركات أجنبية لم تثبت فعاليتها على الأرض، مؤكداً أن الحل الجذري للأزمة الإنسانية يبدأ بفتح جميع المعابر وضمان تدفق المساعدات دون عوائق.

 

وأوضح إسماعيل أن رؤية الرئيس الأميركي دونالد ترامب للسلام لم تُترجم حتى الآن إلى نموذج سياسي ناجح على أرض الواقع، مؤكداً أن المجتمع الدولي بات مطالباً بممارسة ضغوط إنسانية وسياسية حقيقية تجبر إسرائيل على احترام الاتفاقات الموقعة، والانخراط في مسار سلام شامل وعادل.