رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د.عبد السند يمامة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د.عبد السند يمامة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى

خضار أخضر يحمي الكبد من الإجهاد ويقلل تراكم الدهون دون أدوية

الكبد
الكبد

يعاني كثير من الأشخاص من إرهاق الكبد دون أعراض واضحة، نتيجة العادات الغذائية الخاطئة، وقلة الحركة، والإفراط في الأطعمة الدسمة، وهو ما قد يؤدي مع الوقت إلى ما يُعرف بـ الكبد المجهد أو تراكم الدهون على الكبد، وبينما يلجأ البعض إلى المكملات والأدوية، يغفل كثيرون عن خضار بسيط يمكن أن يقدم دعمًا طبيعيًا فعالًا لصحة الكبد.

ويُعد السبانخ من أبرز الخضراوات الورقية التي تلعب دورًا مهمًا في حماية الكبد وتحسين وظائفه، لاحتوائها على مركبات نباتية نشطة، أبرزها الكلوروفيل ومضادات الأكسدة، التي تساعد على تنقية الجسم من السموم وتقليل العبء الواقع على الكبد.

 

وتشير دراسات غذائية إلى أن السبانخ تساعد على تقليل تراكم الدهون داخل خلايا الكبد، خاصة لدى الأشخاص الذين يعانون من زيادة الوزن أو يتبعون نمطًا غذائيًا غير متوازن. كما تعمل مضادات الأكسدة الموجودة بها على حماية خلايا الكبد من التلف الناتج عن الجذور الحرة، والتي ترتبط بالإجهاد التأكسدي وأمراض الكبد المزمنة.

 

ولا تقتصر فوائد السبانخ على الكبد فقط، إذ تساهم أيضًا في تحسين عملية الهضم، وتنظيم مستويات السكر في الدم، ودعم صحة القلب، فضلًا عن دورها في تعزيز المناعة بفضل احتوائها على فيتامينات A وC وK.

 

وينصح خبراء التغذية بتناول السبانخ طازجة في السلطات، أو إضافتها إلى العصائر الخضراء، كما يمكن طهيها بشكل خفيف لتجنب فقدان عناصرها الغذائية. ويُفضل عدم الإفراط في طهيها لفترات طويلة، حتى لا تفقد قيمتها الصحية.

 

في النهاية، قد تكون الوقاية من مشكلات الكبد أقرب مما نتصور، فإدخال خضار بسيط مثل السبانخ إلى النظام الغذائي اليومي قد يمثل خطوة ذكية لدعم صحة الكبد والحفاظ على توازنه دون اللجوء إلى حلول معقدة.