رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د.عبد السند يمامة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د.عبد السند يمامة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى

ازدواجية المعايير في الرياضة.. الاتحاد الروسي يفتح ملف تعامل فيفا مع الأزمات السياسية

إنفانتينو رئيس الفيفا
إنفانتينو رئيس الفيفا رفقة ترامب

أثار فياتشيسلاف كولوسكوف، الرئيس الفخري للاتحاد الروسي لكرة القدم، جدلًا واسعًا بتصريحات اعتبر فيها أن الاتحاد الدولي لكرة القدم يتعامل بازدواجية واضحة في ما يتعلق بالأزمات السياسية والعسكرية وتأثيرها على استضافة البطولات الكبرى، وعلى رأسها كأس العالم.


وجاءت تصريحات كولوسكوف تعليقًا على التساؤلات المتزايدة بشأن مصير استضافة الولايات المتحدة لبطولة كأس العالم 2026، في أعقاب إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تنفيذ عملية عسكرية داخل فنزويلا، أسفرت – بحسب الإعلان الرسمي – عن القبض على الرئيس نيكولاس مادورو ونقله خارج البلاد.


وقال كولوسكوف، في حديثه لقناة "ماتش تي في" الروسية، إن فيفا لن يتخذ أي إجراءات ضد الولايات المتحدة، معتبرًا أن ما يحدث يعكس سياسة ازدواجية المعايير التي تحكم قرارات المؤسسات الرياضية الدولية، حسب وصفه.


وأضاف المسؤول الروسي أن بعض الدول، وعلى رأسها الولايات المتحدة، تتمتع بهامش واسع من الحرية في التحرك سياسيًا وعسكريًا دون أن تواجه تبعات رياضية، في الوقت الذي تُفرض فيه قيود وعقوبات صارمة على دول أخرى في مواقف مشابهة، وهو ما يثير تساؤلات حول مبدأ العدالة في إدارة الشأن الرياضي العالمي.


وتأتي هذه التصريحات في سياق انتقادات روسية متكررة للهيئات الرياضية الدولية، التي سبق أن فرضت عقوبات على الرياضة الروسية في أعقاب أزمات سياسية سابقة، وهو ما دفع كولوسكوف إلى المقارنة بين طريقة التعامل مع تلك الملفات، والوضع الراهن المتعلق بالولايات المتحدة.


وأوضح كولوسكوف أن بطولة كأس العالم 2026، المقرر إقامتها في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك، تمثل نموذجًا واضحًا لهذه الازدواجية، حيث يرى أن أي تصعيد سياسي أو عسكري تقوم به الدول المستضيفة لن يؤثر على موقفها التنظيمي، مهما كانت تداعياته الدولية.
وأشار إلى أن فيفا يتجنب الدخول في صدامات مع القوى الكبرى، حفاظًا على مصالحه الاقتصادية والإعلامية، خاصة في بطولات بحجم كأس العالم، التي تُعد المصدر الرئيسي لعائدات الاتحاد الدولي.
وتفتح هذه التصريحات الباب أمام نقاش أوسع حول دور السياسة في الرياضة، وحدود استقلال المؤسسات الرياضية الدولية، في وقت تتزايد فيه الأزمات العالمية التي تفرض نفسها على الأجندة الرياضية، دون وجود معايير موحدة للتعامل معها.