رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د.عبد السند يمامة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د.عبد السند يمامة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى

أزمة فنزويلا تهدد استقرار مونديال 2026 ماليًا

بوابة الوفد الإلكترونية

تشير التطورات الأخيرة في فنزويلا، بعد الغارة الجوية التي نفذها الجيش الأمريكي واعتقال الرئيس نيكولاس مادورو وزوجته سيليا فلوريس ونقلهم إلى نيويورك، إلى احتمال تأثير كبير على الجوانب المالية والتنظيمية لكأس العالم 2026، المقرر إقامتها في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك.


في حال قررت المنتخبات الكبرى في أمريكا الجنوبية، بما في ذلك البرازيل والأرجنتين وكولومبيا، الامتناع عن المشاركة أو مقاطعة البطولة، فإن ذلك سيؤثر بشكل مباشر على عقود البث التلفزيوني والرعاية التجارية والإعلانات، الأمر الذي قد يؤدي إلى خسائر مالية كبيرة للاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا).

 وتعتبر هذه الفرق من أبرز المنتخبات التي تضم نجوم كرة القدم العالميين، ما يجعل غيابها من البطولة ضربة قوية من الناحية التسويقية والجماهيرية.
من الناحية التنظيمية، قد يضطر الفيفا لإعادة النظر في جدول المباريات، وتوزيع المباريات بين المدن الأمريكية والكندية والمكسيكية، فضلاً عن دراسة البدائل الممكنة لضمان مشاركة الفرق المتبقية في البطولة. 

أي انسحاب محتمل للمنتخبات الكبرى سيؤثر أيضًا على نسب المشاهدة العالمية للبطولة، وبالتالي على حقوق البث التلفزيوني التي تم الاتفاق عليها منذ سنوات، مما يزيد من الضغوط المالية على المنظمة.


تأتي هذه الأزمة بعد سلسلة من الانتقادات الدولية لسلوك الولايات المتحدة تجاه فنزويلا، والتي طالبت عدد من الدول والمنظمات الدولية بمساءلة واشنطن وفرض قيود على مشاركتها في الفعاليات الرياضية الكبرى. 

وبرزت مطالبات بسحب حق استضافة كأس العالم 2026 من الولايات المتحدة، في حال استمرار الوضع دون تدخل من الفيفا أو اللجنة الأولمبية الدولية.
مع اقتراب موعد انطلاق البطولة المقرر في يونيو 2026، يبدو أن الفيفا أمام تحدٍ مزدوج: الحفاظ على الجدول الزمني والبنية التحتية للبطولة، وضمان مشاركة المنتخبات الكبرى، مع مواجهة الضغوط الدولية والجماهيرية التي تتزايد يومًا بعد يوم.