رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د.عبد السند يمامة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د.عبد السند يمامة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى

الليلة الختامية لمولد السيدة زينب 2026.. ذكرى بطلة كربلاء

مسجد السيدة زينب
مسجد السيدة زينب

مع اقتراب الثلاثاء الأخير من شهر رجب 2026، يزداد البحث عبر المواقع الإلكترونية ومنصات التواصل الاجتماعي عن موعد الليلة الختامية لمولد السيدة زينب رضي الله عنها، حفيدة النبي محمد صلى الله عليه وسلم، والتي تحظى بمكانة خاصة بين محبي آل البيت ومريدي الطرق الصوفية.


سيرة السيدة زينب رضي الله عنها


ولدت السيدة زينب الكبرى رضي الله عنها في السنة الخامسة أو السادسة للهجرة، وهي ابنة الإمام علي بن أبي طالب والسيدة فاطمة الزهراء البتول رضي الله عنهما، وأخت الحسن والحسين رضي الله عنهما. أسمّاها النبي صلى الله عليه وآله وسلم بنفسه إحياءً لذكرى ابنته السيدة زينب رضي الله عنها.


شهدت طفولتها مصاعب فقد جدها وأمها في سن مبكرة، مما أكسبها قوة وشجاعة، وأهلها لتكون سندًا لشقيقيها الإمام الحسن والإمام الحسين رضي الله عنهما.


بطلة كربلاء: مواقف خالدة وشجاعة لا تضاهى


اشتهرت رضي الله عنها ببلاغتها وحكمتها، وكانت قوّامة صوّامة، يراجعها أهل بيتها في المشورة.
رافقته الإمام الحسين رضي الله عنه في رحلته إلى العراق وشهدت معركة كربلاء، حيث وقفت بشجاعة أمام المأساة، ورفعت صوتها في نصرة أهل بيتها، فلقبت بـ"بطلة كربلاء".


روي أنها يوم استشهاد الإمام الحسين، رفعت رأسها من الخباء ونادت:"يا محمداه! هذا الحسين في العراء، مزمَّل بالدماء..."


رحلتها إلى مصر وإحياء السنن


بعد معركة كربلاء، رحلت رضي الله عنها إلى المدينة، ثم إلى مصر، حيث استقبلها أهلها استقبالًا مهيبًا، وأقامتها دار والي مصر، لتعلم الناس وتفقههم في الدين، وتفيض عليهم بالبركات والأمداد الروحانية.


توفيت رضي الله عنها في شهر رجب الأصم سنة 62هـ، ودفنت في حجرتها التي أصبحت فيما بعد قبة مسجد السيدة زينب الشهير.


الليلة الختامية للمولد: احتفال وإيمان


تتسم الليلة الختامية لمولد السيدة زينب 2026 بمشاركة آلاف المريدين ومحبي آل البيت الكرام، ويتميز الاحتفال بإحياء السنن الصوفية والذكر والدعاء، مع تلاوة سيرة السيدة زينب ومناقبها، في أجواء روحانية مفعمة بالخشوع والتأمل.


مع كل سنة، تجدد هذه الليلة ذكرى الشجاعة والإيمان، وتصبح فرصة للمسلمين للتفكر في قيم الصبر والتضحية والتمسك بالحق، كما جسدتها بطلة كربلاء في حياتها ومواقفها الخالدة.