محاضرة لرئيس جامعة المنيا لراغبي الترشح لمنصب عميد كلية
حاضر الدكتور عصام فرحات رئيس جامعة المنيا، اليوم الأحد، في فعاليات افتتاح الدورة الحادية عشر المؤهلة لأعضاء هيئة التدريس، الراغبين في الترشح لمنصب عميد كلية، والتي ينظمها مركز تنمية قدرات أعضاء هيئة التدريس بالجامعة، خلال الفترة من 3 إلى 5 يناير الجاري.
يأتى ذلك في إطار حرص الجامعة، على إعداد وتأهيل قيادات أكاديمية قادرة على مواكبة متطلبات التطوير المؤسسي، وتهدف الدورة إلى تزويد المرشحين بالمعارف والمهارات القيادية والإدارية اللازمة لشغل المنصب، وتشمل محاور متعددة من بينها ، التخطيط الإستراتيجي، وإدارة الأزمات، وتحليل وتشخيص المشكلات، ومهارات القيادة الفعالة واتخاذ القرار، والجوانب المالية والإدارية والقانونية بالجامعات، والسلوك الوظيفي، إلى جانب معايير ومتطلبات جامعات الجيل الرابع.
شهدت فعاليات الإفتتاح حضور الدكتور أحمد شوقي زهران مدير وحدة إدارة مشروعات التطوير ومركز ضمان الجودة والإعتماد الجامعي، والدكتور عبد السلام أنور محمد المدير التنفيذي لمركز تنمية قدرات أعضاء هيئة التدريس .
وفي كلمته، أكد رئيس الجامعة، أن هذه الدورة تستهدف خلق كوادر قيادية قادرة على تنفيذ استراتيجية التطوير والتحديث الشاملة للجامعة، والمساهمة في إعداد قيادات واعية بدورها في ظل متطلبات جامعات الجيل الرابع.
وأشار رئيس الجامعة ، إلى أهمية تبادل الرؤى والأفكار والإطلاع على أحدث أساليب القيادة المؤسسية لمواجهة التحديات المستقبلية وقيادة التغيير بكفاءة، مشيدًا بالدور المحوري الذي يقوم به مركز تنمية القدرات بإعتباره إحدى الأدوات الرئيسة لبناء وتنمية القدرات القيادية داخل الجامعة .
وأوضح الدكتور عصام فرحات، أن جامعة المنيا تعمل وفق خطوط متوازية لتطوير العنصر البشري والبنية التحتية، من خلال خريطة عمل مؤسسية واضحة، ومعايير دقيقة للتقييم ومتابعة الأداء، تستهدف رفع كفاءة الموقع العام والبنية التحتية، والتحول إلى جامعة خضراء ذكية مستدامة، تضم فصولًا ذكية ونظم تعليم تفاعلي، لتكون بمثابة انطلاقة حقيقية لعصرها الذهبي ، تزامنًا مع الإحتفال باليوبيل الذهبي للجامعة.
وشدد رئيس الجامعة، على أهمية تكامل الجهود بين مختلف الكليات بما يعزز القدرة التنافسية للجامعة، مؤكدًا أن الجامعات الحكومية تمثل ركيزة أساسية للبحث العلمي وخدمة المجتمع، إلى جانب دورها في إتاحة التعليم العالي لأبناء الطبقة المتوسطة، لافتًا إلى أن الدستور كفل للجامعات استقلالها التعليمي والإداري، بما يمنحها حرية وضع مناهجها وإدارة شئونها الداخلية.
وأوضح رئيس الجامعة، ضرورة الفصل بين مفهومي الإدارة الاستراتيجية والإدارة الفنية، مشيرًا إلى أن الإدارة الإستراتيجية تُعنى بتحديد الأهداف العامة طويلة المدى، وإدارة الموارد وتحسين الأداء، بينما تختص الإدارة الفنية بتنفيذ هذه الأهداف من خلال العمليات والأنشطة اليومية، كما استعرض أهم مصادر الموارد الذاتية للجامعة بإعتبارها أحد الملفات الاستراتيجية ذات الأولوية.
وقال فرحات، أن الجامعة تتبنى نهجًا واضحًا لزيادة أعداد الطلاب الوافدين من خلال توفير مناخ جامعي جاذب، والتوسع في افتتاح البرامج المتميزة والبينية بالكليات لتحقيق التكامل بين التخصصات وسد الفجوة المعرفية، بما يتيح للطلاب اكتساب مهارات وخبرات متنوعة .
وأضاف أن الجامعة، تعمل على تطوير الأداء المالي والخطط المستقبلية للمراكز والوحدات ذات الطابع الخاص، وتعظيم الإستفادة من الموارد المادية والبشرية، إلى جانب استغلال أصول الجامعة من خلال التخطيط الأمثل، وتوسيع نطاق الخدمات المجتمعية والشراكات، بما يحقق مصادر دخل متنوعة ومستدامة تدعم مسيرة التطوير الشامل .







