رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د.عبد السند يمامة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د.عبد السند يمامة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى

فنزويلا تطالب بإثبات حياة مادورو بعد إعلان أميركي باعتقاله وترحيله

بوابة الوفد الإلكترونية

قالت نائبة الرئيس الفنزويلي، ديلسي رودريغيز، السبت، إن الحكومة الفنزويلية لا تمتلك أي معلومات بشأن مكان وجود الرئيس نيكولاس مادورو وزوجته، وذلك عقب إعلان الولايات المتحدة إلقاء القبض عليهما ونقلهما إلى خارج البلاد.

 

وأضافت رودريغيز، التي تشغل منصب نائبة مادورو، في تصريح للتلفزيون الرسمي، أن الحكومة الفنزويلية «تطالب بتقديم أدلة تثبت أن الرئيس مادورو وزوجته ما زالا على قيد الحياة»، معتبرة أن ما حدث يمثل «تصعيداً خطيراً وانتهاكاً صارخاً للسيادة الوطنية».

 

ويأتي هذا الموقف عقب إعلان الرئيس الأميركي دونالد ترامب أن الولايات المتحدة نفذت «ضربة واسعة النطاق» ضد فنزويلا، قال إنها أسفرت عن اعتقال الرئيس الفنزويلي وزوجته وترحيلهما جواً إلى خارج البلاد. وأكد ترامب أن العملية نُفذت بالتنسيق مع جهات إنفاذ القانون الأميركية، معلناً عزمه عقد مؤتمر صحفي لاحق لعرض تفاصيل العملية.

 

وفي واشنطن، أثار الإعلان حالة من الجدل داخل الكونغرس الأميركي، حيث اعتبر السيناتور الديمقراطي روبن غاليغو أن الضربات الأميركية على فنزويلا «غير قانونية»، واصفاً ما يجري بأنه «ثاني حرب غير مبررة يشهدها في حياته بعد غزو العراق».

 

كما أعرب السيناتور الجمهوري مايك لي عن شكوك دستورية حيال العملية، متسائلاً عما إذا كان هناك أي مبرر لاستخدام القوة «في ظل غياب إعلان حرب أو تفويض رسمي باستخدام القوة العسكرية».

 

إعلام فنزويلى: منزل وزير الدفاع تعرض للقصف ولا معلومات عن مصيره

 

أفادت قناة "القاهرة الإخبارية" فى خبر عاجل نقلا عن إعلام فنزويلي: منزل وزير الدفاع تعرض للقصف في حصن توينا العسكري ولا معلومات عن مصيره.

 

وأكد الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، أن الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو قد تم القبض عليه ونقله جواً خارج البلاد برفقة زوجته.

 

وأضاف أن الولايات المتحدة نفذت "ضربة واسعة النطاق" ضد فنزويلا في الساعات الأولى من صباح اليوم.

 

وتم تحذير المواطنين الأمريكيين من السفر إلى فنزويلا، وطُلب من الموجودين في البلاد البقاء في أماكن إقامتهم.

 

وتشير السفارة الأمريكية في بوغوتا، كولومبيا، إلى أن فنزويلا تخضع لأعلى مستوى من التحذيرات المتعلقة بالسفر منذ 3 ديسمبر.

 

ويرجع ذلك إلى "المخاطر الجسيمة التي يتعرض لها الأمريكيون، بما في ذلك الاحتجاز غير القانوني، والتعذيب في مراكز الاحتجاز، والإرهاب، والاختطاف، والتطبيق التعسفي للقوانين المحلية، والجريمة، والاضطرابات المدنية، وضعف البنية التحتية الصحية".

 

وسحبت وزارة الخارجية الأمريكية جميع الموظفين الدبلوماسيين من سفارتها في كاراكاس وعلقت العمليات في مارس 2019.

 

وتشير الرسالة الصادرة عن السفارة الكولومبية إلى أنه نتيجة لذلك، لا تملك الحكومة الأمريكية القدرة على تقديم خدمات الطوارئ للمواطنين في فنزويلا.

 

نصحت السفارة الأمريكية، في فنزويلا مواطنيها بعدم السفر إلى البلاد والبقاء في أماكنهم، وفقا لما نقلته قناة "القاهرة الإخبارية"، اليوم السبت.

 

السفارة الأمريكية في فنزويلا تنصح مواطنيها بعدم السفر إلى البلاد والبقاء بأماكنهم

 

ونفذت الولايات المتحدة ضربات دقيقة على منشآت القيادة والسيطرة العسكرية في كاراكاس، والتلال المحيطة بها بعد منتصف الليل، ما أدى إلى تعطيل قدرة فنزويلا على تنسيق دفاعاتها الجوية والبرية، وفقا لتقارير محلية.

 

وذكر موقع "ديفينس بلوج" العسكري الأمريكي، اليوم /السبت/ - أن الضربات استهدفت مراكز القيادة والسيطرة والاتصالات الأساسية للقوات المسلحة الفنزويلية في العاصمة والمناطق المرتفعة المجاورة.

 

وأفادت مصادر متعددة أن المنشآت قصفت بذخائر خارقة للتحصينات، مما أدى إلى تدمير المقرات الرئيسية وبنية الاتصالات التحتية المستخدمة لتوجيه الدفاع الجوي وعمليات الأمن الداخلي.

 

ولم يتمكن الجيش الفنزويلي حتى الآن من تنظيم رد دفاعي منسق في أعقاب الهجمات.. وقد أدى فقدان منشآت القيادة المركزية إلى حالة من عدم التنظيم بين وحدات الدفاع الجوي والوحدات البرية، مع عدم الإبلاغ عن أي رد موحد في الساعات التي تلت الضربات.

 

كما تضمنت العملية استخدام أنظمة غير مأهولة. وأفادت مجموعات مراقبة محلية باستخدام مسيرات مسلحة ومسيرات هجومية انتحارية، واصفة إياها بأنها أول استخدام واسع النطاق للمسيرات الانتحارية (كاميكازي) من قبل القوات الأمريكية في عمليات قتالية.

 

وأعلن الرئيس نيكولاس مادورو، حالة الطوارئ في وقت لاحق من ذلك اليوم ودعا إلى تعبئة وطنية.. وقال - في بيان عام - إن على فنزويلا أن تحشد جهودها "لصد هذا العدوان الإمبريالي"، مستخدما هذه العبارة نصاً في خطابه.

 

وتعد مراكز القيادة المستهدفة في الضربات مسؤولة عن تنسيق شبكة الدفاع الجوي الفنزويلية، وتحركات القوات الداخلية، والاتصالات بين المناطق العسكرية.

 

وتعمل المنشآت الواقعة في كاراكاس وما حولها كمركز محوري لتوجيه كل من العمليات الأمنية في وقت السلم والدفاع عن العاصمة في وقت الحرب.

 

وقد صممت الذخائر الخارقة للتحصينات لتدمير المنشآت المحصنة أو الموجودة تحت الأرض من خلال اختراق الهياكل المعززة قبل الانفجار.. ويشير الاستخدام المبلغ عنه لمثل هذه الأسلحة إلى أن الأهداف كانت مراكز قيادة محمية وليست منشآت سطحية. ولم تنشر السلطات الفنزويلية أي أرقام عن الضحايا أو تقييمات مفصلة للأضرار.

 

تأتي هذه الضربات في أعقاب هجمات سابقة على أنظمة الدفاع الجوي والمطارات والأصول العسكرية الفنزويلية في العاصمة وحولها، مما يشير إلى تركيز مستمر على إضعاف قدرة البلاد على الدفاع عن مجالها الجوي وتنسيق الردود العسكرية من القيادة المركزية.