حصاد عام 2025.. طفرة لافتة في تطوير منظومة العمل القنصلي ورعاية أبناء مصر بالخارج
أكد السفير نبيل حبشي، نائب وزير الخارجية والهجرة وشؤون المصريين بالخارج، أن العام 2025 شهد طفرة لافتة في تطوير منظومة العمل القنصلي، وأن وزير الخارجية الدكتور بدر عبد العاطي، قد أولى جهداً كبيراً ومتابعة يومية دقيقة لتنفيذ التحول الرقمي في العديد من المعاملات القنصلية؛ بما أسهم في تبسيط الإجراءات وتقليص زمن إنجاز المعاملات، وتقديم خدمات أكثر كفاءة ومرونة للمواطنين بالخارج.
ونوه السفير نبيل حبشي، إلى أنه يجري خطة متكاملة لتحديث منظومة العمل القنصلي داخل مصر وفي البعثات بالخارج، بما يضمن التيسير على المواطنين والاستجابة الفورية للحالات الإنسانية والطارئة.
وأبرز نائب وزير الخارجية والهجرة، الجهود التي تبذلها الخارجية المصرية لرعاية مواطنيها الذين يواجهون صعوبات بالخارج، سواء لأسباب صحية أو فقدان أو التواجد في مناطق تشهد اضطرابات، مؤكداً حرص الوزارة على التواصل المستمر معهم وتأمين عودة من يرغب إلى أرض الوطن.
واختتم السفير نبيل حبشي حديثه بالتأكيد على أن إنجازات عام 2025 تشكل قاعدة صلبة للبناء عليها خلال المرحلة المقبلة، مشدداً على استمراره في التواصل مع الجاليات حول العالم والاستماع إلى مقترحاتهم.
وثمن نائب وزير الخارجية، في هذا الصدد دورهم الوطني في دعم الدولة المصرية تحت القيادة الحكيمة للرئيس عبد الفتاح السيسي، مشيراً إلى التحديات الإقليمية الراهنة وما يتطلبه ذلك من تكاتف كل أبناء الوطن في الداخل والخارج لتعزيز المصالح الوطنية.
وقد مثّل عام 2025 محطة فارقة في مسار رعاية المصريين بالخارج، بعدما نجحت الدولة في إطلاق حزمة غير مسبوقة من المبادرات والخدمات التي أعادت صياغة العلاقة بين الوطن وأبنائه في الخارج، في إطار رؤية استراتيجية تستهدف تعظيم الاستفادة من طاقاتهم وربطهم بشكل مستدام بمسيرة التنمية الوطنية .







