اكتشاف عسل نحل داخل قبر مغلق في المنوفية يثير الدهشة
شهدت قرية الكمايشة التابعة لمركز تلا بمحافظة المنوفية واقعة غريبة وغير معتادة، بعد أن اكتشف الأهالي وجود عسل نحل داخل قبر مغلق منذ أكثر من أربع سنوات أثناء فتحه لتجهيز مراسم دفن أحد أفراد العائلة، في حادثة أثارت الدهشة في أوساط سكان القرية.
العثور على 13 خلية نحل داخل المقبرة
اكتشف حسام شعلان المقيم بالقرية وأحد ورثة المقبرة أثناء فتحها وجود تجمع كبير للنحل، حيث تبين وجود 13 خلية عسل نحل على جدران المقبرة وأعلى القبر، ما دفع الأهالي لإغلاق المقبرة مؤقتا والبحث عن بديل لدفن المتوفى تجنبا للتعرض للقرص.
وأضاف شعلان أنه تم نقل المتوفى إلى مقبرة أخرى تابعة للعائلة، واستدعاء متخصص في المناحل لفحص المكان وإزالة خلايا النحل، ليتمكن لاحقا من استخراج نحو 25 كيلو عسل نحل كامل إلى جانب كمية من الشمع، حيث تم التأكد من صلاحية العسل للاستهلاك البشري وتوزيعه على الأسر الفقيرة بالقرية.
المقبرة لم تفتح منذ سنوات
أوضح شعلان أن المقبرة لم تفتح منذ حوالي أربع سنوات، آخر دفن كان لجده الشيخ أبو زيد، الذي كان من أحب أفراد العائلة إلى الجميع لحسن خلقه وحرصه على أداء الصلاة، وأن وجود النحل بهذا الشكل داخل القبر كان مفاجئا للجميع، معربا عن دهشته من كمية عسل النحل التي وجدت داخل المقبرة والتي غمرت رفاة الموتى.
وأشار شعلان إلى أن عملية استخراج عسل النحل استغرقت وقتا طويلا وشارك فيها النحال باستخدام معدات الوقاية، مؤكدا أن المقبرة أصبحت جاهزة الآن لدفن باقي أفراد العائلة بعد إزالة جميع الخلايا.
العلم يوضح حقيقة النحل في المقابر
واستبعد بعض الخبراء إمكانية عيش النحل داخل المقابر، مؤكدين أن مثل هذه الظواهر غير علمية وأن النحل لا يمكن أن يعيش في بيئة تحتوي على رائحة الجثث، وأن وجود عسل نحل بهذا الشكل داخل القبر يعد أمرا نادرا وغير معتاد.
واختتم الأهالي حديثهم بالإشارة إلى أن الواقعة أثارت اهتماما واسعا داخل القرية، وأصبحت قصة استثنائية تداولها الجميع نظرا لندرة حدوث مثل هذه الظواهر، مؤكدين أن العسل الذي تم استخراجه كان ذا مذاق مميز وصالح للأكل.

