إفتتاح مسجدين جديدين بالدّلنجات وأبو حمص وسط حضور شعبي ورسمي
تواصل محافظة البحيرة مسيرتها المباركة في إعمار بيوت الله وافتتاح المساجد الجديدة، في إطار خطة الدولة المصرية ووزارة الأوقاف للنهوض بالعمل الدعوي، وتوفير بيئة إيمانية تليق بقدسية المساجد ودورها في ترسيخ القيم الدينية والإنسانية.
وفي هذا السياق، افتتحت مديرية أوقاف البحيرة، اليوم الجمعة الموافق 2 يناير 2026، مسجدين جديدين بعد الانتهاء من أعمال الإحلال والتجديد، وذلك بعد استيفائهما لكافة الاشتراطات الفنية والإنشائية.
وجاء الافتتاح الأول لمسجد زين الدين بقرية زمان النخل التابعة لإدارة أوقاف الدلنجات، حيث أدى خطبة الجمعة وافتتح المسجد الشيخ كرم الدكماوي مدير الإدارة نائبًا عن الدكتور عبد الصبور الأنصاري مدير مديرية أوقاف البحيرة.
وشهد المسجد منذ الساعات الأولى للافتتاح إقبالا واسعا من الأهالي، الذين عبّروا عن سعادتهم بافتتاح هذا الصرح الديني الجديد، مؤكدين أنه سيمثل إضافة مهمة للحياة الدينية بالقرية.
أما الافتتاح الثاني فكان لمسجد الأتارية بمنطقة سحالي مجلس قرية دمسنا، التابع لإدارة أوقاف أبو حمص أول، حيث افتتحه الشيخ رضا سعد النجار مدير الإدارة، نيابةً عن مدير المديرية.
وقد سادت أجواء من البهجة والروحانية بين جموع المصلين، الذين امتلأ بهم المسجد في أول صلاة جمعة تقام داخله عقب الافتتاح.
وتأتي هذه الافتتاحات في إطار الجهود المتواصلة التي تبذلها مديرية أوقاف البحيرة، ضمن السباق الزمني الذي تخوضه للانتهاء من مشروعات الإحلال والتجديد وافتتاح المساجد تباعًا بمختلف مراكز وقرى المحافظة، تنفيذًا لتوجيهات وزارة الأوقاف، وحرصًا على إعمار بيوت الله عمرانًا ماديًا ومعنويًا.
وشهدت مراسم الافتتاح حضورًا كثيفًا من المواطنين، إلى جانب عدد من أعضاء مجلسي النواب والشيوخ، ورموز سياسية وقيادات العمل الاجتماعي والخدمي بالمحافظة، فضلًا عن المشاركة الفاعلة لأهالي القريتين، الذين أكدوا أن افتتاح المساجد الجديدة يعكس اهتمام الدولة المصرية بتوفير دور عبادة لائقة بالمواطنين، ودعم رسالة المسجد في بناء الإنسان ونشر قيم الوسطية والاعتدال.
وفي ختام الافتتاحات، أكد الحضور أن افتتاح بيت من بيوت الله يمثل رسالة طمأنينة للمجتمع، ودليلًا واضحًا على عناية الدولة المصرية بالمساجد، وحرص وزارة الأوقاف ومديرية أوقاف البحيرة على أداء رسالتها الدعوية والوطنية
ودعا الجميع الله تعالى أن يجعل هذا العمل في ميزان حسنات القائمين عليه، وأن يديم على مصر نعمة الأمن والإيمان، والعمران والإحسان .







