رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى

رسالة حب

لا أتفق مع الكثيرين الذين توقفوا عند فضيحة جيفرى إبستين، وتعاملوا معها كما لو كانت حدثًا غير مسبوق وصادم.. وهذا لا يعنى أننى أقلل من فضيحة أبطالها حكام وقادة يحكمون دولًا كبرى فى مقدمتها الولايات المتحدة التى يطلق عليها رئيس مجلس إدارة العالم.. لكن فى رأيى أن الأمر أعمق بكثير من هذا. هناك لوبى يحكم العالم وهذا الأمر من المسلمات.. وهذا اللوبى ينقسم إلى جناحين الأول أجهزة المخابرات فى الدول الكبرى والثانى قراصنة المال والأعمال وعلى رأسهم عائلة روتشيلد اليهودية. ومن المسلمات أيضًا أن هذا اللوبى هو لوبى مجرم ليس له دين ولا أخلاق ولا يؤمن بأى قيم ولا تحكمه أى مبادئ.. ومن المسلمات أيضًا أن هذا اللوبى بجناحيه أجهزة المخابرات وقراصنة المال هم من يأتون بالرؤساء والحكام الذين يديرون العالم، وتحديدًا حكام الولايات المتحدة وإسرائيل وأوروبا. ومن المسلمات أيضًا أن هذا اللوبى بجناحيه يعمل بأدوات مصنوعة، ومن أمثلة ذلك المجرم جيفرى إبستين وغيره. غالبًا ما يعمل لوبى المخابرات بشكل منفصل عن لوبى قراصنة المال والأعمال ويلتقون دائما فى النتائج، لكن نادرًا ما يجتمعون فى التفاصيل، ومن هنا أخذت فضيحة إبستين زخمًا كبيراً واهتمامًا واسعًا لأنها حالة اجتمع فيها لوبى المخابرات مع لوبى قراصنة المال والأعمال ولهذا السبب جمعت جزيرة الشيطان جيفرى إبستين كل ألوان الطيف. جمعت الجزيرة الرئيس الأمريكى دونالد ترامب والرئيس الأمريكى الأسبق بيل كلينتون وزوجته هيلارى وزير خارجية أمريكا الأسبق وال غور نائب الرئيس الأمريكى الأسبق وروبرت كيندى الأبن وايهود باراك رئيس وزراء إسرائيل الأسبق وبيل ريتشارد سون حاكم ولاية مكسيكو الأسبق والأمير اندرو دوق يورك أحد أفراد العائلة المالكة البريطانية وساره فيرغسون دوقة يورك وميته ماريت ولية عهد النرويج وايتيفن هوكينغ عالم الفيزياء الشهير ونعوم تشوميسكى عالم اللغويات الشهير ومارفن مينسكى عالم كبير فى علم الإدراك وتوربيون ياغلاند الرئيس السابق للجنة جائزة نوبل للسلام وأيضا كان أشهر مليارديرات العالم من رواد جزيرة الشيطان فى مقدمتهم بيل جيتس وإيلون ماسك وريتشارد برانسون وسيرجى برين وليس ويكسنر وغلين دوبين، بالإضافة الى شخصيات رياضية فى مقدمتهم كاس واسيرمان رئيس اللجنة الأوليمبية فى لوس أنجلوس ولاعب الكرة الشهير ميسى. كل هؤلاء وغيرهم كثيرون اجتمعوا فى جزيرة واحدة.. لأن الذى جمعهم لم يكن لوبى المخابرات وحده ولا لوبى قراصنة المال والأعمال وحده بل الاثنان معًا.. والأمر هنا يتعلق بعميل للاثنين معا. ومن هنا لا بد من الدخول فى تفاصيل اللوبى المجرم الذى يحكم هذا العالم.. لأن رواد الجزيرة لم يكونوا من الساسة المنحطين فقط، ولكن كان من بينهم علماء ومثقفون ومفكرون.. من هنا نعلم أن هذا العالم غارق فى الوحل والرذيلة.. ويعيش حالة من الشيزوفرينيا المدمرة.