أكسيوس: ويتكوف وكوشنر سيناقشان مقترحا للاتفاق النووي صاغته إيران
ذكر موقع أكسيوس الأمريكي عن مصادر، منذ قليل، بإن المبعوثان الأمريكيان ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر سيناقشان مع وزير الارجية الإيراني عباس عراقجي في جنيف مقترحا مفصلا للاتفاق النووي صاغته إيران، وفقا للقاهرة الإخبارية.
وفي وقت سابق، قال نائب الرئيس الأمريكي، جيه دي فانس، اليوم الأربعاء، إن الرئيس دونالد ترامب لا يزال يفضل الحل الدبلوماسي مع إيران، وإنه يأمل أن يأخذ الإيرانيون هذا الأمر على محمل الجد في مفاوضاتهم غدا الخميس.
وأضاف فانس، في مقابلة مع قناة "فوكس نيوز": "لقد كان الرئيس واضحا تماما (في القول إنه) لا يمكن لإيران أن تملك سلاحا نوويا.. وسيحاول تحقيق ذلك دبلوماسيا".
وأضاف: "لا يمكن السماح لأكثر الأنظمة جنونا وسوءا في العالم بامتلاك أسلحة نووية.. لا يمكن لإيران أن تملك سلاحا نوويا"
وزاد فانس أن "منع إيران من امتلاك السلاح النووي هو الهدف العسكري الأسمى إذا اختار الرئيس المسار العسكري".
وأكد أن "المسار الدبلوماسي هو المفضل، ونريد الوصول إلى وضع لا تقدر فيه إيران على إرهاب العالم نوويا".
وشدد فانس على أن ترامب مصرّ على منع إيران من امتلاك أسلحة نووية سواء بالدبلوماسية أو "بأدوات أخرى".
وأوضح نائب رئيس الأميركي أن بلاده ستواصل ممارسة أقصى الضغوط على إيران "لاستهداف قدرات النظام التسليحية ودعمه للإرهاب".
وفي وقت سابق، ذكرت مصادر إسرائيلية بإن وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو سيصل إلى إسرائيل السبت المقبل من أجل لقاء رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو.
وقال مسؤول إيراني في تصريحات لوكالة رويترز إن الحل الدبلوماسي بين طهران وواشنطن يمكن أن يحقق فوائد اقتصادية للطرفين، مشيراً إلى أن الولايات المتحدة يمكن أن تصبح "شريكاً اقتصادياً لا أكثر" لطهران في نهاية المطاف
وأوضح المسؤول أن الحزمة الاقتصادية التي يجري التفاوض حولها تتضمن عرضاً أمريكياً يتيح فرصاً جدية للاستثمار وتحقيق مصالح اقتصادية ملموسة في قطاع النفط الإيراني.
وأكد أن طهران وواشنطن بحاجة إلى وضع خارطة طريق واضحة ومبنية على المصالح المشتركة، إلى جانب التوصل إلى جدول زمني منطقي لرفع العقوبات، لضمان تحقيق مكاسب اقتصادية للطرفين وإرساء أساس للتعاون المستقبلي.
وقال قائد القوات البرية في الجيش الإيراني، إن قوانهم تتمتع بجاهزية عالية للقضاء على أي تهديد.
وأضاف :"نرصد تحركات وتهديدات العدو ونعمل على تحييدها.
وافادت هيئة البث الإسرائيلية بوجود تنسيق وثيق بين الولايات المتحدة وإسرائيل تحسباً للتداعيات المحتملة لأي هجوم على إيران، في ظل استمرار التوترات المرتبطة بالملف النووي الإيراني.
وذكرت الهيئة أن واشنطن ستقوم بإبلاغ تل أبيب مسبقاً وبوقت كافٍ في حال تقرر تنفيذ أي هجوم محتمل على إيران، بما يتيح لإسرائيل الاستعداد للتداعيات الأمنية المحتملة.
وأضافت أن إسرائيل تحافظ حالياً على مستوى مرتفع من التأهب الدفاعي، تحسباً لأي تصعيد إقليمي قد ينجم عن ضربة عسكرية محتملة ضد إيران أو ردود فعل من حلفائها في المنطقة.
ونقلت هيئة البث الإسرائيلية تقديرات تفيد بأن فرص التوصل إلى اتفاق بين الولايات المتحدة وإيران تبدو ضئيلة للغاية في المرحلة الحالية، وسط استمرار الخلافات حول البرنامج النووي الإيراني ورفع العقوبات.
وأشارت التقديرات إلى أن الجمود السياسي بين الجانبين يزيد من احتمالات استمرار التوتر، مع بقاء الخيارات الدبلوماسية محدودة في ظل تباين المواقف بشأن شروط أي اتفاق محتمل.
وتأتي هذه التقييمات في وقت تتواصل فيه الاتصالات غير المباشرة بين واشنطن وطهران، وسط مخاوف من تصعيد عسكري قد يؤثر على الاستقرار في المنطقة.
وقالت وكالة إيرنا الإيرانية إن المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية رافاييل جروسي ناقش مع وزير خارجية إيران عباس عراقجي تطورات المفاوضات الأمريكية – الإيرانية.
وأضافت :"جروسي وعراقجي أكدا أهمية التفاعل واستغلال مسار الحوار لدفع المفاوضات قدماً".
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض





