رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د.عبد السند يمامة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د.عبد السند يمامة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى

طبيبة أمراض جلدية تكشف متى تصبح الشامة مقلقة؟

الشامة
الشامة

تشير الدكتورة أوليسا فيشنيا، أخصائية الأمراض الجلدية، إلى أن ظهور تغيرات في لون الشامة أو شكلها، أو ظهور أعراض مثل الحكة أو النزف، قد تكون علامات على تدهورها. 

ورغم أن غالبية الشامات تُعتبر غير ضارة، إلا أن بعض التغيرات المفاجئة تستدعي استشارة طبية عاجلة، نظرا لاحتمالية ارتباطها بمخاطر صحية.

 

توضح الدكتورة أن علامات تحول الشامة إلى ورم خبيث يمكن أن تشتمل على ظهور ألوان غير متجانسة مثل البني أو الأزرق أو ألوان فاتحة أخرى، حواف غير منتظمة، أو سطح خشن، كما قد تترافق هذه العلامات مع نزيف أو تقشر أو حكة. وعند ملاحظة أي من هذه التغيرات، توصي الدكتورة بزيارة طبيب مختص في الأمراض الجلدية أو الأورام من دون تأخير.

 

وتشدد على أهمية الانتباه لهذه التغيرات، مبرزة أن الجلد غالبا ما يعكس الوضع الصحي الداخلي للجسم. فأي نشاط مشبوه في الشامة قد يكون مؤشرا على اضطرابات داخلية وليس فقط مجرد تغير موضعي للأنسجة. تضيف أيضا أن أي تحول مفاجئ في مظهر الشامة قد ينذر ببداية مشكلة مرضية داخلية، مما يجعل العناية بالصحة العامة أمرا بالغ الأهمية إلى جانب مراقبة الشامات. وتنصح باتباع نظام غذائي صحي ونمط حياة متوازن كجزء من الوقاية.

 

كما تؤكد في الختام أن التشخيص المبكر يلعب دورا محوريا في التعامل مع هذه الحالات، حيث يمكن للطبيب بعد إجراء الفحوصات اللازمة تحديد مدى خطورة الحالة واستبعاد احتمالية الإصابة بأي أمراض خطيرة مثل السرطان.