رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى

أرقام ترجح كفة أسود الأطلس.. المغرب يتفوق تاريخيًا على الأردن قبل نهائي كأس العرب

بوابة الوفد الإلكترونية

تتجه أنظار الجماهير العربية إلى المواجهة المرتقبة التي تجمع بين منتخبي المغرب والأردن في المباراة النهائية ببطولة كأس العرب.

ويخوض المنتخب المغربي النهائي بعدما واصل عروضه القوية في البطولة، ونجح في حجز بطاقة التأهل إلى المشهد الختامي عقب فوزه المستحق على منتخب الإمارات في الدور نصف النهائي، ليؤكد حضوره الدائم في المواعيد الكبرى، مدعومًا بخبرة لاعبيه واستقرار منظومته الفنية، إلى جانب تفوقه التاريخي أمام نظيره الأردني في مختلف المواجهات السابقة.

على الجانب الآخر، يدخل منتخب الأردن النهائي بمعنويات مرتفعة بعد تحقيق فوز ثمين على منتخب السعودية في نصف النهائي، ليضرب موعدًا جديدًا مع المنتخب المغربي في ثالث مواجهة تجمعهما ضمن منافسات كأس العرب، في لقاء يسعى خلاله “النشامى” إلى كتابة تاريخ جديد، وكسر العقدة أمام أسود الأطلس، والتتويج باللقب العربي للمرة الأولى في تاريخه.

وبالعودة إلى سجل المواجهات بين المنتخبين، فقد التقى المنتخبان في خمس مباريات عبر التاريخ، نجح خلالها المنتخب المغربي في تحقيق الفوز في أربع مواجهات، بينما انتهت مباراة واحدة بالتعادل، دون أن يتمكن المنتخب الأردني من تحقيق أي انتصار على نظيره المغربي حتى الآن.

وعلى صعيد الأهداف، سجل لاعبو المنتخب المغربي 12 هدفًا في شباك الأردن، مقابل 3 أهداف فقط أحرزها لاعبو “النشامى” في مرمى أسود الأطلس، وهو ما يعكس التفوق الهجومي الواضح للمنتخب المغربي خلال تاريخ اللقاءات المباشرة.

وعلى مستوى بطولة كأس العرب، سبق أن تواجه المنتخبان مرتين من قبل، جاءت المواجهة الأولى خلال دور المجموعات لنسخة عام 2002، وانتهت بالتعادل الإيجابي بهدف لكل فريق، حيث سجل زياد قيسي هدف المغرب، بينما أحرز عبد الله أبو زمع هدف التعادل للمنتخب الأردني.

أما المواجهة الثانية، فكانت ضمن دور المجموعات لبطولة كأس العرب 2021، وشهدت تفوقًا كاسحًا للمنتخب المغربي، الذي حسم اللقاء لصالحه برباعية نظيفة، سجل خلالها عبد الإله حفيظي هدفين، وأضاف كل من محمد الناهيري وبدر بانون هدفًا.