أتوبيس مدرسة دولية يقتحم شقة سكنية بمدينة بدر ويحدث خسائر جسيمة
شهدت مدينة بدر صباح اليوم حادثا مفزعا بعدما اقتحم أتوبيس مدرسة دولية شقة سكنية، ما أدى إلى حالة من الذعر بين أفراد الأسرة وأضرار مادية كبيرة بالممتلكات، فيما باشرت الجهات المختصة التحقيق.
تفاصيل الحادث
تلقت غرفة عمليات النجدة بالقاهرة بلاغا يفيد باصطدام أتوبيس مدرسة دولية بشقة سكنية في مدينة بدر، حيث تبين فور وصول قوات الشرطة أن الأتوبيس كان يقوده السائق بمفرده، ولم يكن بداخله أي طلاب، إذ يستخدم لنقل المعلمين فقط.
ذكرت المصادر أن السائق غلبه النعاس أثناء القيادة، مما أدى إلى فقدانه السيطرة على المركبة واصطدامها بحائط الطابق الأرضي لعقار سكني، ما تسبب في تهشم أجزاء من العقار وإحداث أضرار جسيمة بالأثاث والجدران.
أكد صاحب الشقة، الذي كان نائما وقت الحادث، أن الأتوبيس دخل غرفة النوم عند الساعة السادسة صباحا، مشيرا إلى أن الأسرة تعرضت لحالة من الفزع، خاصة الأطفال، حيث فقدت ابنته وعيها مؤقتا نتيجة الخوف. وأضاف أن الحادث لم يسفر عن أي إصابات بشرية، وأن الأسرة بخير بعد التدخل الفوري للجهات المختصة.
التعامل مع الواقعة وإجراءات القانون
أوضحت المصادر أن المدرسة المالكة للأتوبيس تكفلت بجميع تكاليف إصلاح الأضرار التي لحقت بالشقة، وتم التصالح بين الأطراف وفق الأطر القانونية، بينما تم التحفظ على السائق واتخاذ كافة الإجراءات القانونية اللازمة. وأشارت إلى أن الواقعة تم توثيقها بالصوت والصورة وتقديمها للنيابة المختصة، مع إزالة الأتوبيس من موقع الحادث فورا لضمان السلامة العامة.
وقال شهود عيان إن الأتوبيس لم يكن مزودا بالفرامل عند وقوع الحادث، ما زاد من خطورة الواقعة وسبب حالة من الذعر بين سكان العقار، حيث هرعوا إلى الشارع معتقدين أن المبنى معرض للانهيار.
أضرار مادية ونفسية
تسببت واقعة اقتحام أتوبيس مدرسة دولية لشقة سكنية في خسائر مادية كبيرة، شملت تحطم الأثاث وتصدع الجدران والنوافذ. وأكد صاحب الشقة أن الأسرة تقيم في الشقة بالإيجار، ما يزيد من أهمية التعويض عن الأضرار. وأضاف أن الأطفال عانوا من صدمة نفسية شديدة نتيجة الحادث، حيث أصيبت ابنته بخوف شديد أدى لفقدان النطق مؤقتا.
أشارت التحريات إلى أن الأتوبيس اقتحم الغرفة دون وجود أي مقاومة، وأن الواقعة تمت في ظل غياب أي طلاب، ما يؤكد أن السبب الأساسي هو فقدان السائق السيطرة على المركبة نتيجة النعاس.
الإجراءات الرسمية والمتابعة
تحركت الجهات الأمنية على الفور لرفع آثار الحادث وفتح تحقيق شامل لتحديد المسؤوليات، فيما باشرت النيابة العامة إجراءات المعاينة والتحقيق لكشف ملابسات الواقعة، واتخاذ التدابير اللازمة لمحاسبة المسؤولين عن الحادث. وتمت معالجة الأضرار المادية بالتعاون مع المدرسة المالكة للأتوبيس، التي أبدت استعدادها لتحمل كامل تكاليف الإصلاحات.
وأكدت المصادر أن الواقعة لم تسفر عن أي إصابات بشرية، وأن الأسرة استقرت بعد الحادث، مع استمرار متابعة الجهات المختصة لضمان عدم تكرار مثل هذه الحوادث مستقبلا.









