رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د.عبد السند يمامة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيسا التحرير
ياسر شورى - سامي الطراوي
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د.عبد السند يمامة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيسا التحرير
ياسر شورى - سامي الطراوي

نيكول كيدمان تتألق في أول عيد شكر بعد الانفصال

نيكول كيدمان
نيكول كيدمان

شاركت النجمة العالمية نيكول كيدمان لحظات ممتعة مع عائلتها خلال أول عيد شكر لها بعد إعلان انفصالها عن زوجها كيث أوربان. 

وظهرت الممثلة البالغة من العمر 58 عامًا في حالة معنوية عالية، وهي تشارك في سباق Boulevard Bolt Turkey Trot السنوي في ناشفيل، تينيسي، مع أفراد عائلتها المقربين.

شارك العائلة والاحتفال بالروح الرياضية

انضمت كيدمان إلى ابنتيها صنداي البالغة من 17 عامًا وفايث البالغة من 14 عامًا، بالإضافة إلى شقيقتها أنطونيا كيدمان وصهرها كريج ماران. 

وحرصت النجمة على توثيق الحدث عبر حسابها على إنستغرام، حيث نشرت صورة مؤثرة تُظهر طاقم عمل السباق وعائلتها وهم يشاركون في الفعالية.

ارتدت كيدمان سترة بيضاء منفوخة وبنطالًا ضيقًا أسود، بينما حمل قميصها صورة ديك رومي مكتوبًا عليه "بوليفارد بولت 2025"، وهو نفس القميص الذي ارتداه باقي أفراد الأسرة خلال السباق لمسافة خمسة أميال.

تعابير الامتنان وسط أجواء احتفالية

أعربت كيدمان عن امتنانها لهذه اللحظات العائلية المميزة، وعلقت على صورتها بعبارة "ممتنة جدًا xx". 

وشهد السباق مشاركة واسعة من المجتمع المحلي، إذ يُعد Boulevard Bolt Turkey Trot مناسبة سنوية مميزة للاحتفال بعيد الشكر بطريقة رياضية ممتعة، مع تعزيز الروح المجتمعية.

الانفصال وحضانة الأطفال

رفعت نيكول كيدمان دعوى الطلاق من كيث أوربان في سبتمبر، مشيرةً إلى خلافات لا يمكن حلها. وأوضحت اتفاقية الحضانة، التي وُقّعت في أغسطس، أن كيدمان ستحصل على حضانة ابنتيها لمدة 306 أيام في السنة، بينما سيحصل أوربان على حضانتهما لمدة 59 يومًا.

تزوج الثنائي في يونيو 2006، وشوهد آخر مرة معًا في يونيو الماضي، قبل إعلان الانفصال رسميًا. 

ويبدو أن كيدمان نجحت في الحفاظ على روح إيجابية وسط هذه التغيرات، مستفيدة من الفرص لتعزيز الروابط الأسرية والاحتفال بالمناسبات التقليدية مع أطفالها.

روح التفاؤل بعد الانفصال

أظهرت نيكول كيدمان قدرة على التكيف مع الظروف الجديدة، مع التركيز على صحتها البدنية والنفسية من خلال النشاط الرياضي والمشاركة العائلية. 

وباتت هذه اللحظات الرمزية دليلًا على قدرتها على الاستمتاع بالحياة بعد الانفصال، مع الحفاظ على روابط قوية مع أبنائها وأقاربها.