الأمير إدوارد يخطف الأنظار بلقب جديد خلال زيارته لغانا
أبهر الأمير إدوارد الحضور ومستخدمي مواقع التواصل الاجتماعي بسلوكه المرح وتصرفاته العفوية خلال زيارته الرسمية إلى غانا التي استمرت يومين.
وقدم دوق إدنبرة حضورا لافتا في فعالية نظمتها المفوضية العليا البريطانية في العاصمة الغانية حيث أنهى الحدث بطريقة أثارت ضجة واسعة عبر الإنترنت.
الدوق أشعل القاعة بعرض مسرحي أثناء تقطيع الكعكة
اتخذ الأمير إدوارد نهجا مسرحيا خلال مشاركته في تقطيع كعكة احتفالية كبيرة كانت بمثابة ختام للفعالية.
ورفع السكين الاحتفالي فوق رأسه فيما بدأ المضيف العد التنازلي من ستة ثم خفض الشفرة بحماسة فور وصول العدد إلى الصفر.
وقطع الدوق الكعكة بسرعة ملحوظة ثم رفع السكين مرة أخرى بإيماءة انتصار أثارت موجة تصفيق من الموجودين.
ولم يفوت الدوق الفرصة لتذوق الحلوى حيث تناول جزءا من التزيين وكأنه يشارك الضيوف لحظة مرحة مشتركة.
الأمير أظهر روحا مرحة أثارت تفاعلا واسعا على المنصات الرقمية
أظهر الأمير إدوارد خلال الحدث سلسلة من تعبيرات الوجه المعبرة التي وثقها المصورون بدقة ونشروها لاحقا عبر مواقع التواصل.
وانتشرت الصور على نطاق واسع حيث وجد المتابعون في تصرفاته العفوية جانبا إنسانيا ومرحا من شخصية الدوق الأصغر للملكة الراحلة.
وأطلق جمهور المنصات عليه لقب "أمير المرح" تعبيرا عن الإعجاب بروحه المرحة وقدرته على إدخال البهجة في المناسبات الرسمية.
التعليقات امتدحت بساطته واعتبرته ممثلا راقيا للملكية
تدفقت التعليقات المشيدة بالدوق بعد انتشار المقاطع والصور. وكتب أحد المتابعين أن الأمير يقدم دائما أداء رائعا ويبرهن على ذلك في كل ظهور.
وقال آخر إنه غالبا ما يعمل بهدوء وبعيدا عن الضجة ومع ذلك يبقى ممثلا محترما للملكية البريطانية.
وأشاد كثيرون بابتعاده عن الأضواء وبتواضعه الذي يعكس صورة مختلفة عن بعض أفراد العائلة المالكة.
الحدث عزز صورة الدوق كأحد أكثر أفراد العائلة قربا من الجمهور
عززت هذه الزيارة صورة الأمير إدوارد كأحد أفراد العائلة المالكة الذين يمتلكون قدرة طبيعية على التواصل الإنساني مع الجمهور.
وقربت لقطات الكعكة شخصيته من الناس الذين رأوا فيه جانبا مرِحا بعيدا عن البروتوكول الرسمي.
وأثبتت جولته أن العفوية قادرة على صناعة تأثير كبير وأن البساطة قد تكون أحيانا أكثر ما يلامس قلوب المتابعين.