شائعات مواعدة كاتي بيري وجاستن ترودو تثير الجدل
أثارت تقارير حديثة موجة من التكهنات حول علاقة محتملة بين المغنية الأميركية كاتي بيري ورئيس الوزراء الكندي السابق جاستن ترودو.
وأشارت المصادر إلى أن إعجاب كاتي بيري بترودو قد يكون من جانب واحد، في حين لا يبدو أن الأخير يبادله نفس المشاعر.
ترودو يرفض الارتباط بعد طلاقه
أكد تقرير موقع RadarOnline.com أن جاستن ترودو غير مستعد لأي التزام عاطفي بعد انفصاله عن زوجته السابقة صوفي ترودو.
وشرح مصدر مقرب من السياسي الكندي أن ترودو كان "منفتحًا جدًا مع الأصدقاء بشأن رغبته في أخذ وقت لنفسه بعد الطلاق".
وأضاف المصدر أن فكرة ارتباطه بشكل جدي مع كاتي بيري تبدو "سخيفة للغاية بالنسبة للأشخاص الذين يعرفونه جيدًا".
كاتي بيري تبحث عن علاقة جديدة بعد الانفصال
انفصلت كاتي بيري عن الممثل أورلاندو بلوم في يونيو 2025، منهية بذلك خطوبتهما التي استمرت عدة سنوات.
وذكرت وسائل الإعلام أن المغنية كانت قد أعربت عن رغبتها في المضي قدمًا وتجربة علاقة جديدة، وهو ما أثار تكهنات حول قربها من شخصيات عامة مثل ترودو.
ورغم ذلك، لم يصدر أي تعليق رسمي من كاتي بيري حول الأمر، تاركة الباب مفتوحًا للشائعات.
تاريخ العلاقات يوضح موقف ترودو
سبق أن أعلن جاستن ترودو عن انفصاله عن جريجوار في 2 أغسطس 2023، وهو ما يجعل البعض يرى أن السياسي الكندي يفضل التريث قبل الدخول في أي علاقة عاطفية جديدة.
ويشير المحللون إلى أن موقفه الحالي يعكس رغبته في التركيز على حياته الشخصية والوظيفية دون الانخراط في ارتباطات علنية أو جدية في الوقت الحالي.
التكهنات مستمرة حول العلاقة
أثار الجمع بين اسم كاتي بيري وجاستن ترودو اهتمام وسائل الإعلام والجمهور، وخصوصًا في ظل تباين مواقف الطرفين العاطفية الحالية.
ويبدو أن العلاقة، إن وُجدت، لا تزال في مراحلها الأولية وغير متوازنة، ما يجعل البعض يعتبرها "من جانب واحد".
وبالرغم من ذلك، يواصل المتابعون متابعة الأخبار والتقارير على مواقع التواصل، في انتظار أي مؤشر على حدوث تقارب حقيقي بين المغنية والسياسي الكندي.







