خبراء يكشفون نظاما غذائيا يحاكي تأثير حقن إنقاص الوزن
تكشف تقارير صحفية جديدة عن نظام غذائي مبتكر يَعِدُ بتحقيق نتائج مشابهة لحقن إنقاص الوزن الشهيرة مثل مونجارو وويغوفي.
ويأتي هذا النهج كبديل عملي لمن لا يستطيعون تحمل التكلفة المادية المرتفعة أو التعامل مع الآثار الجانبية المزعجة التي ترافق الأدوية.
ويُظهر النظام قدرة واضحة على تقليل الشهية والتحكم في الجوع عبر الاعتماد على أطعمة محددة تعمل على تنشيط هرمونات الشبع الطبيعية في الجسم.
خبراء يوضحون آلية فقدان الوزن عبر الغذاء
يفسر المتخصصون في التغذية طريقة محاكاة النظام الغذائي لتأثير الأدوية من خلال التركيز على تعزيز إفراز هرمون GLP 1.
ويعمل هذا الهرمون على إرسال إشارات إلى الدماغ تُشعر الشخص بالامتلاء لفترة أطول.
ويؤكد الخبراء أن تناول الأطعمة الغنية بالبروتين والألياف والدهون الصحية يحقق النتيجة ذاتها تقريبًا دون الحاجة إلى تدخل دوائي.
ويشيرون إلى أن هذه العناصر تطيل عملية الهضم وتحافظ على استقرار سكر الدم وتحد من الرغبة في تناول الطعام بين الوجبات.
أخصائيو تغذية يطرحون وصفات مصممة لتعزيز الشبع
يطرح متخصصون ثلاث وصفات تعتمد على مكونات طبيعية وقادرة على دعم فقدان الوزن بطريقة مستدامة.
وتبدأ الخطة بوجبة إفطار غنية بالشوفان وبذور الشيا والزبادي اليوناني التي تعمل على تقليل الجوع طوال الصباح.
وتستمر الخطة بوجبة غداء تعتمد على الدجاج والحمص والبروكلي والكينوا التي توفر مزيجًا قويًا من البروتين والألياف. وتنتهي بوجبة عشاء مبنية على سمك القد والعدس والبطاطا الحلوة والشعير لتأمين شعور طويل بالشبع حتى اليوم التالي.
محللون يؤكدون أهمية الألياف في نجاح الحمية
يُبرز الخبراء الدور المركزي للألياف في إنجاح هذا النوع من الأنظمة الغذائية. ويشيرون إلى أن غالبية البالغين يستهلكون أقل من الكمية الموصى بها يوميًا. ويوضحون أن زيادة الألياف عبر الشوفان والبقوليات والحبوب الكاملة والخضراوات يعزز صحة الأمعاء ويدعم إفراز هرمونات الشبع.
ويؤكدون أن تناول مزيج متنوع من مصادر الألياف خلال اليوم يوفر تأثيرًا مضاعفًا يساعد في منع الوجبات الخفيفة غير الصحية.
أطباء يشددون على فعالية البروتين والدهون الصحية
يُبيّن الخبراء أن استبدال اللحوم الدسمة بمصادر بروتين خفيفة مثل الدجاج والأسماك والتوفو يرفع كفاءة الحمية.
ويضيفون أن الأسماك الدهنية مثل السلمون تُسهم مباشرة في تحفيز إفراز هرمون GLP 1. وي لفتون إلى أن الدهون الصحية الموجودة في زيت الزيتون والأفوكادو والمكسرات تُنشط آليات الشبع وتساعد على التحكم في الشهية بصورة طبيعية.
يثبت هذا النظام الغذائي أنه بديل قابل للتطبيق لمن يبحثون عن وسيلة آمنة وطويلة الأمد لفقدان الوزن دون اللجوء إلى الحقن المكلفة.
ويؤكد الخبراء أن الالتزام بهذه الخطة الغذائية يوفر قدرة مستمرة على التحكم في الشهية ويمنح الجسم طاقة مستقرة ويُسهِم في تبني نمط حياة صحي دون حرمان.


