رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د.عبد السند يمامة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د.عبد السند يمامة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى

تمثال شمعي جديد يجسد الأميرة ديانا بفستان الانتقام في باريس

ديانا
ديانا

يواصل إرث الأميرة ديانا إشعال اهتمام العالم حتى بعد مرور ثمانية وعشرين عامًا على وفاتها المأساوية. 

وتعود العاصمة الفرنسية باريس، التي شهدت اللحظات الأخيرة في حياة أميرة ويلز، لتكون مسرحًا لظهور تمثال شمعي جديد يجسد صورتها الأيقونية بفستان الانتقام الشهير.

اختيار فستان يحمل دلالات عاطفية وتاريخية

يستعرض التمثال ديانا وهي ترتدي فستانًا أسود مكشوف الكتفين من تصميم كريستينا ستامبوليان، وهو الفستان ذاته الذي ظهرت به عام 1994 بعد ساعات من اعتراف الأمير تشارلز بخيانته. 

ويجسد هذا الاختيار رمزية عميقة لدى الجمهور، حيث اعتُبر الفستان وقتها رسالة قوة واستقلال وشجاعة في مواجهة انهيار علاقتها الزوجية.

تصميم التمثال بدافع خيبة أمل من تمثال سابق

يبدأ مشروع التمثال الجديد عندما يزور مدير متحف جريفين باريس النسخة المعروضة للأميرة ديانا في متحف مدام توسو بلندن. 

ويشعر المدير بخيبة أمل من ضعف التشابه والدقة في التمثال المعروض هناك. 

ويدفعه ذلك إلى تكليف فريق متخصص في جريفين للعمل على نسخة جديدة تُنصف ملامح الأميرة الراحلة وتعكس حضورها الاستثنائي. ويكشف المتحف التمثال رسميًا يوم الخميس وسط اهتمام إعلامي واسع.

تجسيد لحظة محددة من حياة الأميرة

يجسّد التمثال لحظة ظهور ديانا في معرض سيربنتين في حدائق كنسينغتون بتاريخ 29 يونيو 1994. 

ويعرض التمثال نسخة بالحجم الطبيعي للزي الذي ارتبط في أذهان الملايين بجرأة الأميرة واحتفاظها بكرامتها وسط العاصفة الإعلامية التي أحاطت بحياتها الشخصية. ويُلاحظ الزوار مدى الدقة في ملامح الوجه ووضعية الجسد التي تمنح التمثال حضورًا قريبًا من الواقع.

توقيت يكشف عن بُعد رمزي إضافي

يختار المتحف يوم الكشف عن التمثال بعناية ليصادف الذكرى الثلاثين لمقابلة ديانا الشهيرة مع هيئة الإذاعة البريطانية. 

ويؤدي هذا التزامن إلى إحياء النقاش حول تأثير تلك المقابلة في تغيير صورة العائلة الملكية أمام الجمهور، وفي تعزيز تعاطف العالم مع الأميرة التي عُرفت بأعمالها الإنسانية وشجاعتها في التعبير عن معاناتها.

استمرار تأثير ديانا عبر الأجيال

يعكس الإقبال الكبير على مشاهدة التمثال أن إرث الأميرة ديانا لا يزال حاضرًا بقوة في وجدان الجمهور العالمي. ويستمر محبوها في تذكّرها رمزًا للإنسانية والرقي والأناقة، بينما يضيف هذا التمثال فصلًا جديدًا إلى سلسلة التكريمات التي تخلد ذكراها.