ماذا بعد؟!
تعكس جهود الدولة المصرية، بقيادة الرئيس عبدالفتاح السيسى، رؤية واضحة وطموحة للاستثمار فى أهم رأس مال لديها: الشباب والنشء. وقد تجسد هذا الاهتمام فى الاجتماع الهام الذى عقده الرئيس، بحضور الدكتور مصطفى مدبولى، رئيس مجلس الوزراء، والدكتور أشرف صبحى، وزير الشباب والرياضة، لمناقشة الخطط المستقبلية واستعراض السابق فى المنظومة الشبابية والرياضية.
إنجازات ملموسة تُبنى على أسس علمية، ففى الفترة من 2018 حتى 2025، شهدت منظومة الشباب والرياضة طفرة غير مسبوقة، كان منها 24 مليون مستفيد من برامج وأنشطة التنشئة للنشء، 70 مليون شاب وفتاة استفادوا من برامج وأنشطة رعاية الشباب، 19 مليون مستفيد من البرامج والأنشطة الرياضية، هذه الأرقام الضخمة تؤكد أن الدولة المصرية لم تدخر جهدًا فى توفير الفرص المتكاملة لأبنائها، من بناء الإنسان وصولًا إلى بناء القدرات.
الرؤية الجديدة تتجاوز مجرد ممارسة الأنشطة الترفيهية لتصل إلى التمكين الشامل، فجهود تطوير مراكز الشباب لا تقتصر على الرياضة وحدها، بل تشمل تعزيز الوعى الصحى، والاقتصادى، والثقافى، والرقمى، والسياسى، لخدمة المجتمع والتنمية البشرية المتكاملة.
ولم تقتصر الإيجابيات على الجانب المجتمعى والتعليمى، بل امتدت لتؤكد على الدور الاقتصادى المتنامى للرياضة، حيث بلغت مساهمة القطاع فى الناتج المحلى الإجمالى 1,34%، كما أن عائد الطرح الاستثمارى بالشراكة مع القطاع الخاص بلغ 34 مليار جنيه، وهو ما يثبت أن الرياضة فى مصر أصبحت محركًا حقيقيًا للتنمية الاقتصادية وخلق الفرص.
فى إطار المشروع القومى «حياة كريمة»، تم إنشاء 1028 مركز شباب فى الفترة المذكورة، وهو ما يؤكد التزام الدولة بوصول الخدمة الرياضية والشبابية إلى كل قرية ونجع.
فى ختام الاجتماع، جاء تأكيد الرئيس ليرسخ المبدأ الأساسى: «ضرورة الاهتمام بالشباب وبنشر ثقافة الرياضة بين أبناء الشعب المصرى، واتخاذ كل ما يلزم للارتقاء بالعمل الشبابى والرياضى لأعلى المستويات وفقًا لمنهجية علمية».
هذا التركيز على المنهجية العلمية، وضمان العائد من الاستثمار فى رأس المال البشرى، ليس مجرد شعار، بل هو استراتيجية دولة تهدف إلى تنشئة أجيال صحية، متكاملة، وقادرة على المساهمة الفعالة فى مسيرة التنمية الشاملة، إن ما يحدث الآن هو تأسيس لمستقبل مشرق، قوامه الشباب، وعنوانه التنمية والازدهار.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض