رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د.عبد السند يمامة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د.عبد السند يمامة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى

منتخب مصر للناشئين يُعيد الأمل في ظهور المواهب

بوابة الوفد الإلكترونية

أعاد منتخب مصر للناشئين، بقيادة أحمد الكأس، الأمل للكرة المصرية، في إمكانية ظهور مواهب مميزة تتألق مع المنتخبات والأندية في السنوات المقبلة.

وظهر منتخب مصر للناشئين - حتى الآن - بصورة مميزة في كأس العالم المقام في قطر، وحصد 4 نقاط من فوز على هايتي بأربعة أهداف مقابل هدف، ثم تعادل مع فنزويلا بهدف لمثله، رغم النقص العددي بعد طرد محمد حمد.

وخلال مباراتي كأس العالم في قطر، وأيضًا أثناء مباريات كأس الأمم الأفريقية، والتصفيات المؤهلة للبطولة القارية، ظهر العديد من اللاعبين بمستوى مميز لفت الانتباه.

مواهب واعدة

وتألق حمزة عبد الكريم مهاجم الأهلي ومنتخب الناشئين بصورة لافتة للنظر في المونديال، بعدما سجل هدفين وصنع هدف في مباراتين شارك بهما مع الفراعنة.

كما ظهر بلال عطية لاعب الأهلي ومنتخب الناشئين أيضًا، بمستوى مميز خلال المباراتين، وسجل خلالهما هدفًا وصنع آخر.

ويعد مهند الشامي الظهير الأيسر لمنتخب مصر أيضًا من المواهب المميزة في صفوف الفريق وصنع هدف حمزة عبد الكريم أمام فنزويلا بعرضية متقنة من الجبهة اليسرى.

ويمثل عبد العزيز الزغبي لاعب إنبي أحد العناصر الواعدة في منتخب الناشئين، سجل هدف خلال المباراتين، وسبق أن أحرز هدف صعود الفراعنة لكأس العالم أمام تونس.

كما لا يقل محمد حمد لاعب وسط الزمالك أهمية أيضًا عن باقي العناصر، لقدرته على اللعب في أكثر من مركز بنفس درجة الإجادة سواء الوسط المساند أو صانع الألعاب أو الجناح الأيسر.

 

منتخب الشباب

ورأى البعض أن ما قدمه منتخب الناشئين من آداء في المباراتين، وما ظهر فيه من لاعبين مميزين، يمثل إعادة أمل للجماهير والكرة المصرية من جديد بعد إخفاق منتخب الشباب في كأس العالم الذي أقيم في تشيلي.

وأدلى أسامة نبيه المدير الفني السابق لمنتخب الشباب، بتصريحات آثارت حالة جدل كبيرة بعد خروج المنتخب من كأس العالم، ومنها ما يتعلق بعدم وجود مواهب.

ونالت الانتقادات من أسامة نبيه حتى بعد تألق منتخب الناشئين، لعدم استدعاؤه بعض العناصر الواعدة في الفريق لتدعيم صفوف منتخب الشباب في المونديال.

 

تحد كبير

ويمثل ظهور هذه المواهب تحديًا كبيرًا أمام الأندية التي يلعب لها هؤلاء اللاعبون، ومدى إمكانية منحهم فرص المشاركة في الدوري الممتاز.

وباتت الأندية مُطالبة بالاستفادة من تجارب الأندية الأوروبية التي تعتمد على المواهب في سن صغيرة، وليس أدل على ذلك من النجوم الإسباني لامين يامال لاعب برشلونة الذي لم يبلغ عامه الـ20 بعد ولكنه يشارك مع برشلونة منذ عامين وتوج بكأس الأمم الأوروبية مع إسبانيا وبات عنصرًا أساسيًا في ناديه ومنتخب بلاده رغم صغر سنه.