تنفس بعمق.. تمارين بسيطة لتحسين صحة الرئتين وتقليل التوتر
التنفس من أكثر العمليات الحيوية التي يقوم بها الإنسان بشكل تلقائي دون وعي، لكن طريقة التنفس الصحيحة قد تُحدث فرقًا كبيرًا في صحة الجسم والعقل معًا، فوفقًا للمتخصصين، يمكن لتمارين التنفس العميق أن تعزز من كفاءة الرئتين، وتحسن الدورة الدموية، وتقلل مستويات التوتر والقلق بشكل ملحوظ.
يعتمد التنفس العميق على الشهيق ببطء من الأنف حتى تمتلئ الرئتان بالهواء، ثم الزفير ببطء من الفم، وهي تقنية تساعد على زيادة نسبة الأكسجين في الدم، ما يُنشّط الخلايا ويُحسن التركيز ويمنح شعورًا بالراحة والاسترخاء كما تُستخدم هذه التمارين في برامج التأمل واليوغا والعلاج النفسي لتهدئة الجهاز العصبي وتحسين المزاج.
ويشير الأطباء إلى أن ممارسة التنفس العميق يوميًا لمدة خمس إلى عشر دقائق فقط يمكن أن تقلل من ضغط الدم وتحافظ على صحة القلب والرئتين، خاصة لدى الأشخاص الذين يعانون من التوتر المزمن أو أمراض الجهاز التنفسي البسيطة.
كما يمكن أداء هذه التمارين في أي وقت، سواء أثناء الجلوس في المكتب أو قبل النوم، فهي لا تتطلب معدات خاصة ولا مجهودًا بدنيًا.
وتُعدّ هذه الممارسة من الطرق الطبيعية التي تساعد على استعادة التوازن الجسدي والنفسي، خاصة في ظل الحياة السريعة والضغوط اليومية لذلك، يُنصح بالحرص على التنفس الواعي والعميق كروتين صحي يومي، لما له من تأثير مباشر في تحسين الطاقة العامة وتقوية جهاز المناعة.