رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى

فرقة ملوي للفنون الشعبية تشارك في مهرجان تعامد الشمس

جانب من الفاعليات
جانب من الفاعليات

وسط حضور جماهيري وسياحي غفير من مختلف دول العالم، شاركت فرقة ملوي للفنون الشعبية بالمنيا ، في فعاليات اليوم الختامي ، في مهرجان أسوان لتعامد الشمس بمدينة أبو سمبل، تحت رعاية الدكتور أحمد فؤاد هنو وزير الثقافة، واللواء الدكتور إسماعيل كمال محافظ أسوان، وتنظمه الهيئة العامة لقصور الثقافة برئاسة اللواء خالد اللبان، فى الفترة من 22:17 أكتوبر الجارى.

 

وشهدت مدينة أبو سمبل ، حفلين فنيين ضمن فعاليات المهرجان، الأول في السادسة مساء بساحة معبد أبو سمبل، والثاني على مسرح السوق السياحي، حيث قدمت فرق الفنون الشعبية من مختلف المحافظات — أسوان، الأقصر، سوهاج، ملوي، بورسعيد، كفر الشيخ، الأنفوشي، والعريش — عروضا فنية متنوعة جسدت التراث المصري في أبهى صوره، ما بين الفلكلور النوبي والصعيدي والبدوي والساحلي والدلتاوي.

 

وحظيت الحفلتان ، بتفاعل واسع من الجمهور والأهالي والسائحين ، الذين امتلأت بهم ساحات العرض، حيث شكلت الفنون الشعبية لوحة وطنية نابضة بالحياة ، جسدت وحدة الهوية المصرية وتنوعها الثقافي، شهد فعاليات المهرجان المهندس عمرو لاشين نائب محافظ أسوان، والفنان أحمد الشافعي رئيس الإدارة المركزية للشئون الفنية ، ومخرج حفل الختام، ومحمود عبد الوهاب مدير عام إقليم جنوب الصعيد الثقافي، ويوسف محمود مدير فرع ثقافة أسوان، إلى جانب عدد من القيادات الثقافية ، والتنفيذية ، والإعلاميين.

 

شارك في المهرجان 8 فرق للفنون الشعبية، شملت ، أسوان، الأقصر، سوهاج، ملوي، كفر الشيخ، بورسعيد، الأنفوشي، والعريش، وقد أقيم بإشراف الإدارة المركزية للشئون الفنية، وشهدت فعالياته التي انطلقت في 17 أكتوبر ، تقديم عروض فنية في 14 موقعا ثقافيا وسياحيا بمحافظة أسوان، ونفذ من خلال الإدارة العامة للمهرجانات برئاسة إيمان حمدى، والإدارة العامة للفنون الشعبية، بالتعاون مع إقليم جنوب الصعيد الثقافي وفرع ثقافة أسوان.

 

واختتمت الفعاليات صباح اليوم الأربعاء ، بعروض فنية للفرق المشاركة أمام معبد رمسيس الثاني، بالتزامن مع الظاهرة الفلكية الفريدة ، لتعامد الشمس على وجه الملك رمسيس الثاني داخل معبده الكبير، في احتفال يجسد عظمة الحضارة المصرية القديمة ، وتواصلها مع الحاضر من خلال الفن والثقافة.