قيادي بحماس: الحركة ستكون موجودة على الأرض خلال فترة انتقالية تقودها إدارة "تكنوقراط"
أكد قيادي في حركة حماس لوكالة “رويترز”، أنه: “نريد هدنة لإعادة إعمار غزة وليس الاستعداد لحرب جديدة”، وفقا لما ذكرته فضائية “القاهرة الإخبارية” في نبأ عاجل.
وتابع قيادي بحماس، أنه :" نريد هدنة بين 3 و5 سنوات لإعادة بناء غزة وليس الاستعداد لحرب".
وأضاف أنه :" لا بد من الذهاب لانتخابات عامة بعد المرحلة الانتقالية"، متابعا :" الحركة ستكون موجودة على الأرض خلال فترة انتقالية تقودها إدارة "تكنوقراط"
وأشار القيادي بحماس، أن نزع السلاح قضية واسعة النطاق لا يجب أن تشمل الحركة فقط.
حماس: نُقدر جهود مصر في إنهاء مُعاناة غزة
وفي إطار آخر، قالت حركة المقاومة الإسلامية حماس، اليوم الجمعة، إنها تثمن جهود مصر وقطر وتركيا على مدار العامين الماضيين للوصول إلى اتفاق لوقف الحرب.
وأضافت :"نؤكد ضرورة تنفيذ باقي بنود اتفاق غزة لا سيما المتعلقة بإدخال المساعدات".
وأشارت هيئة الدفاع المدني في غزة إلى أن قوات الاحتال استهدفت مركبة تقل 10 أشخاص شرق حي الزيتون في مدينة غزة.
وذكرت وسائل إعلام لبنانية، اليوم الجمعة، إن غارة من مسيرة إسرائيلية استهدفت بلدة خربة سلم جنوبي لبنان.
ولم تكشف المصادر بعد عن هدف الغارة، وإن كانت قد تسببت في ضحايا أم لا.
قال فوكر تورك، مفوض الأمم المتحدة لحقوق الإنسان، إنه يجب اتخاذ خطوات سياسية شاملة وذات مغزى تؤدي إلى حل الدولتين.
وأضاف تورك :"يجب استعادة وصول الغذاء والمياه النظيفة والمأوى والرعاية الطبية في قطاع غزة بأسرع وقت".
وقالت حركة المقاومة الإسلامية "حماس"، اليوم الجمعة، على ضرورة فتح الجانب الفلسطيني من معبر رفح وبدء الإعمار بشكل عاجل.
وأضافت :"نؤكد ضرورة استكمال انسحاب قوات الاحتلال للمواقع المتفق عليها".
وأكملت الحركة :"نؤكد ضرورة الشروع الفوري في استكمال تشكيل لجنة الإسناد المجتمعي لإدارة قطاع غزة".
وحذّرت وكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا)، اليوم الجمعة، من الارتفاع غير المسبوق في أسعار المواد الغذائية بقطاع غزة نتيجة تدمير الأراضي الزراعية واستيلاء الاحتلال الإسرائيلي عليها.
وقالت الوكالة في بيان إن جميع الأراضي الزراعية في القطاع تقريبًا باتت مدمّرة أو يتعذر الوصول إليها، ما حرم آلاف العائلات من مصادر رزقها ورفع أسعار السلع الأساسية إلى مستويات غير مسبوقة، بعد عامين من الحرب الإسرائيلية المدمّرة.
وأشارت الأونروا إلى أن العائلات التي كانت تعتمد على الزراعة كمصدر دخل فقدت قدرتها على تحمّل تكاليف الغذاء، حتى مع عودة بعض المنتجات إلى الأسواق.
وضربت الوكالة مثالًا على ذلك بارتفاع سعر كيلو الطماطم من 60 سنتًا إلى 15 دولارًا — في حال توفرها أصلًا.
ودعت الأونروا في ختام بيانها إلى تدفق المساعدات الإنسانية بشكل كامل ودون قيود إلى غزة، مؤكدة أن ذلك ضروري حتى يتم إعادة بناء القطاع الزراعي واستعادة الأمن الغذائي للسكان.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض