لانا ديل راي ترد على شائعات التجميل: لم أجرِ أي عملية جراحية
خرجت المغنية الأمريكية الشهيرة لانا ديل راي عن صمتها بشأن الجدل الدائر منذ سنوات حول شكل أنفها، ونفت بشكل قاطع خضوعها لأي عمليات تجميل جراحية.
وفي تفاعل مباشر مع جمهورها عبر مواقع التواصل الاجتماعي، أكدت النجمة البالغة من العمر أربعين عامًا أنها لم تدخل غرفة عمليات تجميل في حياتها، لكنها لم تنكر خضوعها لتقنيات غير جراحية، من بينها استخدام الحشوات الجلدية لتعديل شكل الأنف بشكل مؤقت.
حوار صريح مع المعجبين يعيد الجدل للواجهة
خلال تعليق على منشور تطرق فيه أحد المتابعين إلى صورتها القديمة من مرحلة "ليزي جرانت" وأغنية "كيل كيل"، عبّر المعجب عن إعجابه بأنف لانا الطبيعي، لترد ديل راي بهدوء وتشرح أن شكل أنفها ما يزال كما هو، باستثناء استخدام مواد مالئة عند جسر الأنف لتبدو الأنف أطول وأكثر سلاسة في الخطوط.
وأكدت للجمهور: "لم أُخضع جسدي لأي عملية جراحية أو تخدير منذ ولادتي"، مضيفةً بسخرية: "وللسنة الخامسة عشرة على التوالي".
أنف سائل لا مشرط
أوضحت لانا صاحبة أغنية "حزن الصيف" أنها اختارت إجراء ما يعرف بـ"عملية الأنف السائلة"، وهو إجراء تجميلي غير جراحي يتم باستخدام الحشوات الجلدية عبر الإبر فقط، دون أي تدخل جراحي، ويهدف إلى تصحيح النتوءات أو تسوية شكل الأنف بشكل مؤقت.
الجمال في البساطة والوضوح
لانا ديل راي، المرشحة لجائزة جرامي 11 مرة، لطالما أثارت الإعجاب بصوتها الحالم وأسلوبها الفني الفريد، إلا أن مظهرها الخارجي كان دومًا مادة للتكهنات والنقاش.
ومع خروجها لتوضح الحقيقة بنفسها، قطعت الطريق على الشائعات وأثبتت مجددًا أنها تفضل الصراحة والشفافية على التصنع أو التجميل المفرط.
ورغم أن البعض قد يواصل الجدل حول تطور ملامح لانا على مر السنين، فإن تصريحاتها الأخيرة تؤكد أن قرارات الجمال تبقى شخصية، وأنها لم تسعَ يومًا لتغيير جوهري، بل لاستخدام أدوات بسيطة لتحسين الثقة دون مبالغة أو تدخلات دائمة.