كواليس اجتماع مجلس إدارة الأهلي في غياب الخطيب
كشف الإعلامي خالد الغندور، عبر برنامجه ستاد المحور، تفاصيل الاجتماع الأخير لمجلس إدارة النادي الأهلي، والذي انعقد مساء الإثنين بمقر القلعة الحمراء بالجزيرة، في ظل غياب رئيس النادي محمود الخطيب عن الحضور، الأمر الذي أثار العديد من علامات الاستفهام حول ما دار داخل الجلسة وما تم اتخاذه من قرارات تخص المرحلة المقبلة.
اجتماع بلا حضور الخطيب
وقال الغندور إن الاجتماع، الذي استمر قرابة ساعة واحدة فقط، شهد حضور جميع أعضاء مجلس الإدارة، باستثناء الكابتن حسام غالي الذي اعتبر هذا الاجتماع بمثابة آخر حضور رسمي له ضمن تشكيل المجلس الحالي، بعد أن قرر الابتعاد عن خوض الانتخابات المقبلة. وأوضح الغندور أن غياب الخطيب لم يمنع المجلس من مناقشة عدد من الملفات العاجلة التي كان لا بد من حسمها قبل الدخول في أجواء الاستعداد للانتخابات الجديدة.
ملاحظات حول الحضور
وأشار الغندور إلى أن معظم أعضاء المجلس ظهروا بالزي الرسمي الكامل، التزامًا بالطابع الرسمي للاجتماع، باستثناء الثنائي محمد سراج الدين ومهند مجدي اللذين حضرا بملابس غير رسمية، وهو ما أثار الانتباه داخل القاعة. وأكد أن هذا الموقف قد يكون مؤشرًا إضافيًا على تأكد خروج الثنائي من سباق الانتخابات المقبلة، بعدما تراجعت فرصهما في التواجد ضمن المجلس الجديد.
ملفات مالية وتنظيمية
وبحسب ما ذكره الغندور، فقد ركز الاجتماع على مناقشة بعض الملفات المالية التي تتعلق بختام الدورة الحالية للمجلس، حيث استعرض الأعضاء التقارير المالية النهائية وإمكانية تسوية بعض الالتزامات قبل تسليم المسؤولية للمجلس القادم. كما ناقش الحاضرون التحضيرات الخاصة بانتخابات النادي المرتقبة، التي من المقرر إجراؤها يوم 31 أكتوبر المقبل، حيث تم الاتفاق على فتح باب الترشح بشكل رسمي خلال الأيام القليلة المقبلة، على أن تعلن الشروط والإجراءات الخاصة بالعملية الانتخابية في بيان رسمي.
أهمية الانتخابات المقبلة
ويرى متابعون أن الانتخابات المقبلة ستكون واحدة من أكثر الانتخابات سخونة في تاريخ القلعة الحمراء، نظرًا للتحديات الكبيرة التي مر بها النادي خلال الفترة الماضية، سواء على الصعيد الرياضي أو المالي أو الإداري. وأكد الغندور أن الاجتماع الأخير جاء بمثابة جلسة تمهيدية لضمان انتقال سلس للمسؤولية من المجلس الحالي إلى المجلس الجديد، أياً كان شكله وتكوينه، بما يحافظ على استقرار الأهلي.
غياب الخطيب وتكهنات الجماهير
غياب الكابتن محمود الخطيب عن الاجتماع أثار جدلاً واسعًا بين الجماهير والمتابعين، خاصة أن الخطيب يُعد الشخصية الأبرز داخل النادي ورمزًا للاستقرار الإداري. ورغم أن الغندور لم يكشف سببًا واضحًا لهذا الغياب، إلا أنه شدد على أن الخطيب لا يزال حاضرًا في كافة القرارات الاستراتيجية للنادي، وأن غيابه قد يكون لأسباب صحية أو ارتباطات أخرى، دون أن يؤثر ذلك على سير العمل داخل المجلس.
آخر حضور لحسام غالي
وفيما يتعلق بالكابتن حسام غالي، أوضح الغندور أن هذا الاجتماع يعد الأخير له بصفته عضوًا في مجلس الإدارة، مؤكدًا أن غالي ترك بصمة واضحة خلال فترة عمله داخل المجلس، سواء في الملفات الرياضية أو في علاقته باللاعبين. ومع ذلك، فإن خروجه من المشهد الإداري يعزز التوقعات بتركيزه بشكل أكبر على العمل الفني والإداري المرتبط بفريق الكرة أو مستقبله التدريبي.
ختام
واختتم الغندور حديثه بالتأكيد على أن الأهلي، رغم التحديات والجدل الدائر حول بعض الأسماء، يظل مؤسسة كبيرة قادرة على إدارة شؤونها بسلاسة. وأكد أن فتح باب الترشح لانتخابات 31 أكتوبر سيكون بداية مرحلة جديدة في تاريخ القلعة الحمراء، مشيرًا إلى أن جميع الأنظار ستتجه نحو الأسماء التي ستدخل سباق الترشح، وسط ترقب جماهيري كبير لمعرفة شكل المجلس المقبل وخططه لتطوير النادي على كافة الأصعدة.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض