كندا تكرم أيقونة الكوميديا جون كاندي في عرض مؤثر لفيلمه الوثائقي
فيلم جون كاندي .. شهد مهرجان تورنتو السينمائي الدولي لحظة إنسانية مؤثرة خلال العرض العالمي الأول للفيلم الوثائقي «جون كاندي: أنا أحب نفسي»، الذي أضحك الحاضرين وأبكاهم في الوقت نفسه، وعلى رأسهم رئيس الوزراء الكندي مارك كارني وعدد من أبرز نجوم التمثيل الكنديين
تكريم لفنان ترك أثرًا لا يُمحى
يروي الفيلم الوثائقي مسيرة أسطورة الكوميديا جون كاندي، الذي لمع نجمه في برامج مثل «Second City Television» وأفلام هوليوودية بارزة منها «Splash» و«Planes, Trains, and Automobiles».
واستخدم المخرج كولين هانكس، والمنتج الكندي رايان رينولدز، لقطات أرشيفية وشهادات مؤثرة من عائلته وأصدقائه وزملائه في العمل لاستحضار حياة فنان لا تزال بصمته حاضرة في الذاكرة الجماعية
السياسة والفن في لحظة توحيد وطنية
جاء افتتاح الفيلم في توقيت بالغ الحساسية على الصعيد السياسي، حيث تشهد كندا توترًا متصاعدًا مع الولايات المتحدة بعد فرض رسوم جمركية من قبل الرئيس الأمريكي دونالد ترامب وتهديدات بضم كندا.
وفي كلمته قبيل العرض، أشار رئيس الوزراء مارك كارني إلى أهمية الحفاظ على السيادة الثقافية والوطنية.
وقال: "في كندا، لا ندفع بالكندي إلى حافة الهاوية. نحن نكتب سيناريوهاتنا الخاصة ونروي قصصنا كما نراها"
صراع داخلي لا يقل حدة عن براعته الكوميدية
يسلط الفيلم الضوء على الجانب المظلم من حياة كاندي، الذي عانى من رهاب السمنة واضطرابات القلق.
وكانت هذه المعاناة ترافقه خلف الكاميرا رغم شخصياته المرحة على الشاشة. توفي كاندي بنوبة قلبية في عام 1994 عن عمر لم يتجاوز 43 عامًا، تاركًا وراءه إرثًا فنيًا وإنسانيًا عميقًا
حضور لافت ووفاء نادر
شارك في الفيلم عدد من نجوم هوليوود الذين تعاونوا مع كاندي، بينهم توم هانكس، بيل موراي، ماكولي كولكين، إلى جانب نجوم كنديين مثل كاثرين أوهارا ويوجين ليفي. وكان لافتًا ظهور رينولدز مرتديًا قميصًا كنديًا وسترة تحمل إحداثيات مسقط رأس كاندي في نيوماركت بأونتاريو، في إشارة وفاء مؤثرة
عرض مرتقب على المنصات العالمية
من المقرر أن يُعرض الفيلم الوثائقي «أنا أحب نفسي» على منصة Prime Video خلال شهر أكتوبر المقبل، ليصل إلى جمهور أوسع ويعيد تقديم جون كاندي للأجيال الجديدة، ليس فقط كممثل كوميدي، بل كإنسان خاض صراعاته بصمت وترك وراءه أثرًا خالدًا.