رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د.عبد السند يمامة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د.عبد السند يمامة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى

أثرت وسائل التواصل الاجتماعي بشكل  كبير جدا على صياغة فكر المرأة الاجتماعي والأسري، وتراجعت العديد من المعايير والقيم الأسرية والمجتمعية ومن ثم استحدث أفكار ما أنزل الله بها من سلطان، تخالف الشرع والقيم والمباديء والأعراف .. أفكار تدعو إلى تسلط المرأة على زوجها، أفكار تدعو إلى النشوز  العقلى والفكري والاجتماعي وتتبرأ منها كل الشرائح السماوية والأعراف والقيم والضوابط الاجتماعية.

فليس هناك أردأ من شخص يضع عقله في أذنيه، مابالك بالمرأة، حينما تستنشق هواء التمرد والعند من منصات السوشيال أو طرح إعلامي من مذيعة نسوية أو دفعات توعوية في فن " التسلط على الزوج "  والتمرد على قوانين الطبيعة والضوابط الدينية والأخلاقية والمجتمعية، حتى تصبح بعض النساء ذوات الآذان الكبيرة والعقول الضئيلة منقادات لتلك الأفكار المسمومة وتصبح عقولهن على استعداد تام كامل للتعامل مع زوجها تحت شعار : " الندية والعند هما الحل " ؛  الأمر الذي يؤدي إلى التصادم الأسري والفتور في العلاقة، واتساع دائرة الخلافات ومن ثم يصبح الجو الأسرى مشحونا وصولاً إلى أمرين: إما الطلاق أو بناء أسرة هشة يسودها التوتر والاضطربات والتفكك وبالتالي وجود أبناء مشوهين نفسيا من المهد إلى البلوغ.

إنني من مقالي هذا أدق ناقوس الخطر لوضع ضوابط إعلامية تجاه الإعلاميات اللاتي يبثثن رؤى وأطروحات إعلامية مسمومة وتخالف الدين ومضادة لمعايير  وثقافة المجتمع، بجانب النساء اللائي يبثثن تلك الثقافة التسلطية التخريبية.

إن المرأة  التي تلقى بعقلها في سلة القمامة وتسبدله بما يستهوى أذانها ويزين ما تريده نفسها التسلطية والأمارة بالسوء، وفي نهاية الأمر يشعر الرجل شيئا فشيئا بأنه تزوج "امرأة ذكورية " لا تملك من الأنوثة سوى اسمها، الأمر الذي ينفر  زوجها منها  نفسياً ثم جسديا ثم مكانيا وتنهرم المرأة نفسها ثم تسقط أنوثتها وتستوحش شكلاً وروحا ومضمونا في نظر زوجها.

المرأة الذكية تدرك أنها تمتلك من الأسلحة الناعمة التي تجعلها أقدر على احتواء زوجها وسلب عقله، وامتلاك روحه، ومن ثم تحقق  ماتريد بفعل أنوثتها وهدوئها وقدرتها على استعمال مفاتيح قلب زوجها ، وتعزيز مكانتها في نفسه من خلال تجنب ما يكره وفعل ما يحب، والبحث عن نقاط للتلاقى والتفاهم بينهما، حتى في أوقات الخلاف، فضلاً عن رسائل الاحترام والمودة...كل هذه الأسلحة تنجح وبامتياز في الحفاظ على زوجها كحبيب وصديق وأخ وعشيق والاستئثار بقلبه دون الأخرى  ..

ثمرات الفكر 
حينما تسقط دموع الرجل من أجل امرأة تسقط مكانتها في قلبه.

المرأة مثل المايسترو في البيت ..فهي الوحيدة التي يمكنها أن تتحكم في أجواء البيت وتبث الهدوء أو تبعث الضجيج.


[email protected]