رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د.عبد السند يمامة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيسا التحرير
ياسر شورى - سامي الطراوي
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د.عبد السند يمامة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيسا التحرير
ياسر شورى - سامي الطراوي

الشرطة الألمانية تعتقل سوريًا طعن أمريكيًا في دريسدن

الشرطة الالمانية
الشرطة الالمانية

أعلن الادعاء العام في مدينة دريسدن الألمانية أنه يشتبه بأن شابا سوريا يبلغ من العمر 21 عاما كان ضالعا بشكل أساسي في حادث الطعن الذي استهدف شابا أمريكيا داخل ترام في المدينة.


وقال الادعاء العام إنه يشتبه بأن الشاب السوري أصاب الأمريكي باستخدام "أداة خطيرة" ونوه البيان بأن الأمر يتعلق بهجوم بسكين.

ويواجه المشتبه به تهمة التسبب في إحداث إصابة بدنية خطيرة. فيما لا تزال عملية البحث جارية عن مشتبه به ثان دون نتيجة حتى الآن.
وكانت الشرطة أوقفت بالفعل الشاب البالغ 21 عاما بعد وقت قصير من الجريمة، لكن النيابة العامة أطلقت سراحه لاحقا لعدم توافر مبررات قانونية للحبس آنذاك بحسب تقديرها. ولأسباب تتعلق بسير التحقيقات، امتنعت كل من نيابة دريسدن وشرطة المدينة عن الإدلاء بمزيد من التفاصيل حول مجريات التحقيق.
وقد وقعت حادثة الطعن في ليلة الأحد الماضي، عندما كانت عربة الترام متوقفة عند إحدى المحطات.

ووفقا لتقرير الشرطة، بدأ رجلان من بين مجموعة بمضايقة نساء داخل العربة، فتدخل الشاب الأمريكي، ليُهاجم بعد ذلك بالسكين. وقد أصيب الأمريكي بجرح قطعي عميق في الوجه، ولا يزال يتلقى العلاج في المستشفى، فيما أكدت الشرطة أنه لم يكن في أي وقت مهددًا بخطر على حياته.
بعد حادثة الطعن، طالبت السفارة الأمريكية في برلين باتخاذ إجراءات سريعة وحاسمة ضد الجناة.

وعلى صعيد آخر، حذرت الرئاسة الفلسطينية من التصعيد الإسرائيلي الخطير الجاري في الضفة الغربية، وآخره اقتحام مدينتي رام الله والخليل، اليوم الثلاثاء، واعتقال وإصابة العشرات من المواطنين وتدمير ممتلكات وسرقة أموال، وقد سبقه أيضا تدمير هائل في المدن والمخيمات والقرى الفلسطينية، وآخره قرية المغير بالأمس.
ووصفت الرئاسة هذه الاعتداءات الإجرامية بالعمل العدواني على الشعب الفلسطيني وأرضه، محملة الحكومة الإسرائيلية مسؤولية هذا التصعيد، داعية الإدارة الأمريكية إلى تحمل مسؤولياتها في إيقاف إسرائيل عن هذا العبث، وإجبارها على التوقف فورا عن جميع هذه الأعمال الإجرامية التي تجري في الضفة الغربية، والمترافقة مع حرب الإبادة والتجويع في قطاع غزة، وفقا لما نقلته وكالة الأنباء الفلسطينية (وفا).
وأكدت الرئاسة أن الحكومة الإسرائيلية تدفع الأمور نحو انفجار كبير بهدف إجبار الشعب الفلسطيني على ترك أرضه وتهجيره، مشددة على أن الشعب الفلسطيني لن يهاجر ولن يتنازل عن أرضه ومقدساته، وأن الأمن والسلام للجميع أو لا أمن لأحد.
وطالبت الرئاسة الفلسطينية، المجتمع الدولي بتحمل مسؤولياته لوقف هذه التصرفات الإسرائيلية المدانة والمرفوضة، والتي لن تؤدي سوى إلى مزيد من التصعيد وتوتير الأجواء المتفجرة بالفعل في قطاع غزة والضفة الغربية والقدس.
نفذت القوات المسلحة الأردنية، اليوم الثلاثاء، عملية إنزال جوي على قطاع غزة بواسطة طائرات سلاح الجو الملكي الأردني، بمشاركة ألمانيا والإمارات وإندونيسيا، وأسفرت عن إسقاط نحو 38 طنًا من المواد الغذائية والإغاثية على مناطق مختلفة في القطاع.
وارتفع عدد العمليات التي نفذتها القوات المسلحة الأردنية منذ استئناف الإنزالات في 27 يوليو الماضي إلى 164 عملية، فيما بلغ إجمالي الإنزالات المنفذة بالتعاون مع الدول الشقيقة والصديقة 400 إنزال، ليصل مجموع المساعدات الجوية التي أسقطها سلاح الجو الملكي الأردني إلى نحو 801 طن من المواد الإغاثية والاحتياجات الأساسية.
أكد مدير شبكة المنظمات الأهلية الفلسطينية أمجد الشوا أن الاحتلال الإسرائيلي يريد إخفاء انتهاكاته وجرائمه على الأرض من خلال استمرار استهداف الصحفيين في قطاع غزة.

 

وقال الشوا - "إن استمرار سقوط الشهداء نتيجة المجاعة وسوء التغذية هو مؤشر خطير على أن الاحتلال الإسرائيلي يمعن في حصار قطاع غزة ومنع دخول المساعدات بمختلف أشكالها، وعلى الجانب الآخر يعكس تدهور الأوضاع الإنسانية بكل مستوياتها في القطاع".

وأشار إلى أن عمليات النزوح القسري تعبر عن فشل المجتمع الدولي في الضغط على دولة الاحتلال الإسرائيلي لوقف عدوانها وإجبارها على فتح المعابر وإدخال المساعدات وتمكين المؤسسات الإنسانية من العمل من أجل وقف التدهور الواقع على كافة المستويات الإنسانية. 
واستشهد 4 صحفيين خلال مجزرة مروعة ارتكبها الاحتلال، أمس، جراء قصف استهدف مجمع ناصر الطبي في خان يونس؛ ليرتفع بذلك عدد الشهداء الصحفيين والعاملين في قطاع الإعلام إلى أكثر من 244 شهيدا.