رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى

بداية جديدة للأمير ويليام وكيت ميدلتون في وندسور.. ومشاكل الجيران تلوح في الأفق

الأمير ويليام وزوجته
الأمير ويليام وزوجته

يستعد الأمير ويليام وكيت ميدلتون للانتقال مع أطفالهما الثلاثة إلى منزل "فورست لودج" التاريخي في قلب منتزه وندسور الملكي، وهو ما يُعد بمثابة نقلة استراتيجية للعائلة، بعد فترة إقامتهم في "أديلايد كوتج". 

ويعتبر الأمير وليام وزوجته كيت المنزل الجديد، الذي يضم ثماني غرف نوم، مسكنًا دائمًا للعائلة المالكة، حيث يوفّر بيئة هادئة ومساحات خضراء واسعة تُناسب نمط حياتهم العائلي المتوازن.

قلق بين السكان المحليين بشأن الخصوصية

ورغم الترحيب الواسع الذي أبداه بعض سكان المنطقة، إلا أن الخطوة لم تمر دون إثارة للجدل. 

وعبّر عدد من الجيران عن مخاوف متزايدة بشأن الإجراءات الأمنية المشددة التي ترافق انتقال الأسرة الملكية، خاصة ما يتعلق بالخصوصية وتعزيز الحراسة في محيط العقار. وتشير تقارير إلى تركيب سياج إضافي وشاشات حماية، إلى جانب إعادة تهيئة المناظر الطبيعية لتوفير عزلة أكبر.

إجراءات أمنية وإعادة توطين للسكان

في خطوة مثيرة للانتباه، أفادت صحيفة ديلي ميل أن اثنين من المستأجرين المجاورين تم نقلهم إلى مساكن بديلة تابعة لممتلكات Crown Estate، في إجراء استباقي لضمان راحة العائلة المالكة وسلامتها. 

كما سيقيم طاقم الموظفين الخاص بالأمير ويليام وكيت، بمن فيهم المربية ومدبرات المنزل، في مساكن منفصلة قريبة، بدلاً من العيش داخل المنزل الرئيسي.

المنزل الجديد.. رمز لبداية جديدة

يمثل هذا الانتقال بداية جديدة لأميرة ويلز، التي أعلنت في وقت سابق من العام الجاري تعافيها من مرض السرطان بعد عام مليء بالتحديات الصحية والابتعاد عن الأضواء العامة. 

ويؤكد مقربون أن المنزل الجديد يمنحها مساحة مناسبة للتعافي والاستقرار، كما يوفّر بيئة آمنة وداعمة لأطفالها الثلاثة: الأمير جورج، الأميرة شارلوت، والأمير لويس.

توجه مختلف في الحياة الملكية

يُعد اختيار "فورست لودج" جزءًا من رؤية الأمير ويليام المستقبلية، التي توازن بين الالتزامات الملكية والحياة الأسرية الهادئة. 

ورغم أن المنزل يقع على مقربة من لندن، فإنه يوفر أجواء أكثر خصوصية، ما يجعله قاعدة مثالية للمرحلة المقبلة، خصوصاً مع اقتراب الأمير من تولي مهامه كملك.

قصر باكنجهام خارج الحسابات؟

وفي خطوة قد تُحدث تغييرًا كبيرًا في تقاليد العائلة المالكة، تُشير تقارير إلى أن الأمير ويليام لا ينوي اتخاذ قصر باكنغهام كمقر إقامة رئيسي حتى بعد توليه العرش، رغم أعمال التجديد الضخمة التي يخضع لها القصر بقيمة 369 مليون جنيه إسترليني. 

ويرجح أن يُستخدم القصر فقط للمناسبات الرسمية، ما يعني أن ويليام قد يصبح أول ملك في العصر الحديث يبتعد عن السكن في قصر ملكي تقليدي.

مرحلة جديدة بعقلية جديدة

بكل وضوح، يُمثل الانتقال إلى "فورست لودج" انعكاسًا لنهج الأمير ويليام وكيت ميدلتون المختلف في التعامل مع الحياة الملكية إنهما يعيدان تعريف الدور الملكي في العصر الحديث، برؤية تركز على التوازن، الخصوصية، والأسرة، دون التخلي عن الالتزامات الرسمية والرمزية للعائلة المالكة.