رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د.عبد السند يمامة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د.عبد السند يمامة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى

الرئيس الأمريكي يرغب لقاء زعيم كوريا الديمقراطية

ترامب ونظيره الكوري
ترامب ونظيره الكوري

اقترح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، اليوم الإثنين، عقد قمة بين كل من كوريا الديمقراطية وكوريا الجنوبية لاستعادة العلاقات بينهما.

وقال ترامب، في مؤتمر صحفي مشترك مع الرئيس الكوري الجنوبي لي جاي ميونغ في البيت الأبيض: "كانت علاقتي بكيم جونغ أون جيدة جدًا، كما تتذكرون، وما زالت كذلك. وعندما توليتُ المنصب (في عام 2017)، لم أكن أعرفه. عقدنا قمتين، لكن علاقتنا أصبحت ودية للغاية... لكننا نعتقد أننا قادرون على القيام بشيء في هذا الاتجاه، فيما يتعلق بالشمال والجنوب، وأعتقد أنكم أكثر ميلاً للقيام بذلك من غيركم من قادة كوريا الجنوبية الذين عملت معهم. وسنعمل على ذلك".

وأكد الرئيس الأميركي أنه يريد أن يجلب عصرا جديدًا من السلام إلى شبه الجزيرة الكورية.

من جهته، قال الرئيس الكوري الجنوبي: "أود أن أطلب منكم ممارسة دوركم في إحلال السلام في شبه الجزيرة الكورية. أتطلع إلى لقائكم مع كيم جونغ أون

وقال ترامب للصحفيين في المكتب البيضاوي: "علاقتي بكيم جونغ أون جيدة جدا. أعرف، سيقول الكثيرون "يا إلهي، هذا أمرٌ سيئ". لا، إنه جيد. في الواقع، سأراه يومًا ما. أتطلع لرؤيته. لقد كان جيدًا جدًا معي"


وعلى صعيد آخر، أفادت وكالة الأنباء الفلسطينية "وفا" اليوم الاثنين، بارتفاع حصيلة الشهداء في قطاع غزة إلى 62,744، أغلبيتهم من الأطفال والنساء، منذ بدء عدوان الاحتلال الإسرائيلي في السابع من أكتوبر 2023.
وأضافت أن حصيلة الإصابات ارتفعت إلى 158,259، منذ بدء العدوان، في حين لا يزال عدد من الضحايا تحت الأنقاض، ولا تستطيع طواقم الإسعاف والدفاع المدني الوصول إليهم.
أكدت وزارة الخارجية الفلسطينية، أنها تنظر بخطورة للنفخ في البوق داخل باحات المسجد الأقصى المبارك.
واعتبرت الخارجية، في بيان لها، اليوم الإثنين، ذلك امتدادًا للصلوات والطقوس الدينية الذي يمارسها المستعمرون المقتحمون بهدف تغيير الواقع التاريخي والقانوني القائم بالمسجد، ولتكريس تقسيمه الزماني ريثما يتم تقسيمه مكانيًا في انتهاك صارخ للقانون الدولي واتفاقيات جنيف وقرارات اليونسكو.
وطالبت الأمم المتحدة والدول كافة بإجراءات دولية حازمة لحماية المقدسات المسيحية والإسلامية في القدس المحتلة، واتخاذ ما يلزم من التدابير الرادعة لإجبار الحكومة الإسرائيلية على وقف جميع خطواتها أحادية الجانب غير القانونية وجرائمها وانتهاكاتها.
أعربت وزارة الخارجية الفلسطينية، عن إدانتها للجريمة البشعة التي ارتكبتها قوات الاحتلال بحق الطواقم الطبية والإغاثية والصحفية في مجمع ناصر الطبي بخان يونس ظهر اليوم، واعتبرتها "جريمة حرب"، و"جريمة ضد الإنسانية" مكتملة الأركان وموثقة ارتكبت على سمع وبصر المجتمع الدولي.
وأكدت الوزارة، في بيان، أن هذه الجريمة تندرج في إطار حرب الإبادة والتهجير والتجويع والضم التي يتعرض لها الشعب الفلسطيني، ومحاولة متواصلة لإخفاء حقيقة ما يرتكبه جيش الاحتلال من مجازر يندى لها جبين الإنسانية.

 

وطالبت بسرعة ترجمة الاجماع الدولي على وقف الإبادة إلى خطوات عملية ملزمة، لإجبار الاحتلال على الانصياع لهذا الاجماع، بما في ذلك تشكيل قوة حفظ سلام أممية لحماية المدنيين الفلسطينيين، وإدخال المساعدات بشكل مستدام لقطاع غزة، بناءً على الفصل السابع من ميثاق الامم المتحدة.


فيما حث وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان، خلال اجتماع لوزراء خارجية منظمة التعاون الإسلامي بشأن غزة، اليوم الإثنين، المجتمع الدولي، على ضرورة العمل فورا على إنهاء جرائم الاحتلال الإسرائيلي.
وقال وزير الخارجية السعودي في كلمته إنه "يجب العمل على إدخال كل المساعدات الضرورية والدعم لسكان قطاع غزة"، مؤكدًا "رفض المشاريع الاستيطانية الإسرائيلية في الأراضي الفلسطينية".
وأضاف فيصل بن فرحان، إن الممارسات الإسرائيلية تشكل أكبر تهديد للأمن والسلم في المنطقة.


وأوضح، أن "ما تقوم به قوات الاحتلال من جرائم وانتهاكات جسيمة، ممعنة في تقويضها وتعنتها في إيصال المساعدات للمحتاجين في غزة".
ورحب وزير الخارجية السعودي بالإجماع الدولي المتزايد على مسار "حل الدولتين".
كما أكد بن فرحان على حق الفلسطينيين في أن تكون لهم دولة مستقلة.