رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى

بريتني سبيرز تكشف خفايا زواجها من سام أصغري

بريتني سبيرز
بريتني سبيرز

كشفت نجمة البوب العالمية بريتني سبيرز عن تفاصيل صادمة ومؤثرة حول زواجها السابق من عارض الأزياء الإيراني الأصل سام أصغري، واصفة العلاقة التي استمرت 14 شهرًا فقط بأنها كانت مجرد "تشتيت زائف" عن معاناتها النفسية والعاطفية. 

وفي منشور مطول على إنستجرام، فتحت سبيرز قلبها أمام ملايين المتابعين، لتتحدث بصراحة نادرة عن ألم الانفصال، والشعور بالوحدة، وذكريات الفقد المرتبطة بأطفالها.

بين الصدمة والإنكار
كتبت سبيرز أنها عاشت أصعب فترات حياتها عندما ابتعد ابناها، شون، 20 عامًا، وجايدن، 19 عامًا، عن حياتها لمدة 3 سنوات، مشيرة إلى أن "سر النجاة كان الإنكار والكثير من الدموع". 

وأضافت أن زواجها من أصغري لم يكن نابعًا من استقرار داخلي أو حب ناضج، بل جاء كمحاولة للهروب من الألم. "كان الأمر يبدو وكأنه تشتيت زائف لمساعدتي على التعامل مع الواقع"، كما كتبت.

إحساس جديد بالحياة والجوع للشفاء


أثارت تصريحات المغنية إحساسًا عميقًا بالتعاطف، خاصة حين عبّرت عن تجربتها مع التعافي، مستخدمة استعارات قوية للتعبير عن جوعها العاطفي والروحي. 

وقالت: "أنا جائعة مجددًا كطفلة أو رضيع... عندما آكل، أشعر وكأنها أول مرة أتناول فيها الطعام في حياتي". تعبيرٌ جسد المعاناة الداخلية التي تحملها، لكنه كشف أيضًا عن بداية رحلة التعافي والانبعاث من جديد.

المنزل كرمز للصدمة والشفاء


رغم إقرارها بحبها لمنزلها، أشارت سبيرز إلى أنه كان أيضًا مصدرًا للصدمات النفسية، ملمحة إلى فترات من الإساءة لم توضحها بشكل مباشر. لكنها أكدت على استعادة قوتها وسيادتها على حياتها، مضيفة: "أمتلك جسدي... وأُخبرهم حقًا من أين أتيت".

ماضٍ مضطرب وعلاقات قصيرة العمر


زواج سبيرز من أصغري لم يكن أول علاقة رسمية لها تنتهي بشكل مفاجئ، وسبقه زواجها القصير من صديق طفولتها جيسون ألكسندر في عام 2004، والذي أُلغي بعد 55 ساعة فقط، وزواجها من الراقص كيفن فيدرلاين، والد طفليها، الذي انتهى بالطلاق عام 2007.

ويبدو سلسلة من العلاقات التي كانت محاطة غالبًا بالجدل، أن جميعها لم تسهم إلا في تعميق جراح نجمة البوب.

صرخة إنسانية وراء الشهرة


رسالة سبيرز الأخيرة لم تكن مجرد اعتراف عابر، بل بدت كوثيقة إنسانية تختزل سنوات من الألم والكتمان، وتفتح نافذة على الجانب المظلم من حياة النجوم الذين يعيشون تحت الأضواء. ورغم الطابع الحزين لكلماتها، إلا أن هناك بارقة أمل في نهاية حديثها، حين ختمت منشورها بروح مرحة قائلة: "سأتناول الآن آيس كريم الكوكيز والكريمة... بارك الله فيكم جميعًا".