رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د.عبد السند يمامة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د.عبد السند يمامة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى

أدعية المولد النبوي 2025.. كلمات تفتح أبواب السماء وتغسل القلوب من الهموم

بوابة الوفد الإلكترونية

مع اقتراب موعد المولد النبوي الشريف 2025، يزداد بحث المسلمين عن الأدعية الجامعة التي ترفع الحاجات إلى الله وتفتح أبواب السماء بالرحمات.

 ففي هذا اليوم المبارك الذي أشرق فيه نور الهدى بقدوم سيد الخلق محمد صلى الله عليه وسلم، يستشعر المؤمنون نفحات خاصة وفرصة عظيمة للتقرب إلى الله بالدعاء والتضرع.

وقد أكد العلماء أن الدعاء في مثل هذه الأيام من أعظم القربات، لما فيها من بركة الذكر وفضل الصلاة على النبي، حيث يقول الله تعالى: "وَإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌ ۖ أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِ إِذَا دَعَانِ" (البقرة: 186). 

ومن هنا يحرص المسلمون على اغتنام مناسبة المولد بالدعاء لأنفسهم وأهلهم وللأمة جمعاء.

ومن أبرز الأدعية المستحبة في هذه المناسبة:

  • "اللهم بحق مولد نبيك الكريم اجعل لنا فرحة تمحو كل حزن، وفرجًا لكل مهموم، وشفاء لكل مريض".
  • "اللهم إنا نسألك زيادة في الدين، وبركة في العمر، وصحة في الجسد، وسعة في الرزق، ومغفرة بعد الموت".
  • "اللهم اجعلنا من الذين إذا دعاوك أجبتهم، وإذا سألوك أعطيتهم، وإذا استغاثوك أغثتهم".

 

أدعية جامعة

"اللهم اجمع قلوبنا على طاعتك، ولا تفرّق جماعتنا، واحفظ بلادنا وأمتنا من كل سوء."

"اللهم اجعل هذا المولد بداية خير وسعادة ورزق لنا ولأهلنا وللمسلمين أجمعين."

"اللهم ارزقنا لذة النظر إلى وجهك الكريم، ومرافقة نبيك في أعلى عليين."

"اللهم اغفر لوالدينا وارحمهما كما ربيانا صغارًا، واغفر لنا ولجميع المسلمين والمسلمات."

"اللهم إنا نسألك صلاح القلوب، وحسن الخاتمة، وجنات النعيم بلا حساب ولا عذاب."

"اللهم أعنا على ذكرك وشكرك وحسن عبادتك، واغفر لنا زلاتنا، واستر عوراتنا، وآمِن روعاتنا."

"اللهم ارفع عن أمتنا الغلاء والوباء، وسوء القضاء، وشر الفتن ما ظهر منها وما بطن."
 

كما يُستحب الإكثار من الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم في هذا اليوم، فهي مفتاح لكل خير وباب لكل رجاء، إذ قال عليه الصلاة والسلام: "أكثروا عليّ الصلاة يوم الجمعة وليلة الجمعة، فإن صلاتكم معروضة عليّ".

المولد النبوي ليس مجرد ذكرى تاريخية، بل هو مناسبة روحية تتجدد فيها القلوب بالإيمان، ويجدّد المسلم فيها عهده مع الله تعالى بالسير على خطى الرسول الكريم، والعمل بسنته، والتمسك بأخلاقه العطرة التي أرسى بها معالم الرحمة والعدل في الأرض.

فليكن هذا اليوم محطة للعودة إلى الله، ولنغتنمه بالدعاء والذكر والصلاة على سيد الخلق حتى ننال بركة الدنيا ونعيم الآخرة.