رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د.عبد السند يمامة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د.عبد السند يمامة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى

المقارنات مع كيت ميدلتون تضع ميجان ماركل في موقف محرج مع نتفليكس

ميجان ماركل وكيت
ميجان ماركل وكيت ميدلتون

أعلنت ميجان ماركل، دوقة ساسكس، عن شراكة جديدة مع منصة نتفليكس تتضمن إصدارًا احتفاليًا خاصًا من برنامجها "With Love"، وهو مشروع تم تصويره في منزلها الفاخر بمنطقة مونتيسيتو.
لكن الإعلان لم يمر بهدوء، إذ قوبل فورًا بموجة من المقارنات مع مناسبة أخرى بارزة تستضيفها كيت ميدلتون، أميرة ويلز، والتي تنظم سنويًا خدمة عيد الميلاد المحبوبة في دير وستمنستر، والتي أصبحت جزءًا راسخًا من التقاليد الملكية البريطانية.

اتهامات بالتنافس والتقليد

يعتبر محللون ملكيون أن توقيت إعلان ميجان عن مشروعها الجديد لم يكن بريئًا، بل جاء على نحو يُفسّر وكأنه محاولة لتسليط الضوء عليها في موسم يحتل فيه حدث كيت مكانة خاصة في وجدان البريطانيين.
في المقابل، تشير مصادر قريبة من ميجان ماركل إلى أنها تشعر بالإحباط من هذه الاتهامات المتكررة، وترى أن لها الحق الكامل في إطلاق محتوى موسمي يعكس رؤيتها الشخصية لأسلوب الحياة، بعيدًا عن اعتبارات المنافسة أو المقارنات الملكية.

سابقة إعلامية متكررة

ولا يعتبر الجدل الحالي الأول من نوعه، ففي مرات سابقة، وُجّهت انتقادات لميغان وهاري بسبب توقيت بعض قراراتهما، مثل إعلان التخلي عن المهام الملكية بالتزامن مع عيد ميلاد كيت، أو ظهور الأمير هاري في إحدى المحاكم البريطانية خلال زيارة رسمية لعضو بارز من العائلة المالكة.
وساهم هذا التداخل الزمني المتكرر في ترسيخ فكرة "المنافسة الناعمة" بين الطرفين في أذهان الجمهور والإعلام.

تحدي الأصالة أمام طغيان التسويق

في الوقت الذي يُنظر فيه إلى احتفال كيت ميدلتون السنوي كرمز للوحدة العائلية والتقاليد الملكية، يرى البعض أن مشروع ميجان الأخير يندرج ضمن سياق التسويق التجاري المرتبط بعلامتها الخاصة بأسلوب الحياة.
ويعتقد محللون إعلاميون أن التحدي الأكبر أمام ميجان حاليًا هو إقناع الجمهور بأن محتواها الاحتفالي يحمل بعدًا أصيلاً وليس مجرد محاولة للاستفادة من موسم الأعياد دعائيًا.

نتفليكس تعيد تقييم الشراكة

على صعيد آخر، تشير تقارير إلى أن الاتفاق الأخير بين نتفليكس والثنائي هاري وميجان لا يشبه العقود الضخمة السابقة.
فبدلاً من التزام مالي فوري، تنص الاتفاقية الجديدة على مراجعة الأفكار المقترحة من الثنائي قبل اتخاذ قرار بشأن إنتاجها.
هذا التغيير يعكس توجهاً أكثر حذرًا من جانب نتفليكس، لا سيما بعد الأداء المحدود لمشاريع سابقة مثل سلسلة "With Love" الوثائقية وبرنامج الأمير هاري عن لعبة البولو.

مرحلة اختبار جديدة

يرى مراقبون أن ميجان ماركل تجد نفسها في منعطف مهم، حيث لم يعد يكفي مجرد الارتباط بالشهرة أو اللقب الملكي.
وفي ظل استمرار المقارنات مع كيت ميدلتون، يبدو أن ميجان تواجه تحديًا مزدوجًا: الحفاظ على هويتها الإعلامية، وتجاوز الصورة النمطية للمنافسة مع القصر البريطاني.