تحديد نظام غذائي للحفاظ على صحة البكتيريا المعوية
أجرى العلماء دراسةً لتحديد آلية الحفاظ على صحة البكتيريا المعوية، وتُشكّل الكائنات الدقيقة بيئةً فريدةً، وهي ضروريةٌ للأداء الطبيعي لجسم الإنسان.
كما عُرف لموقع MedikForum، يُشير الباحثون إلى أهمية البكتيريا، فهي ضروريةٌ للتأثير على الجهاز الهضمي، وتُساعد الكائنات الدقيقة على هضم الطعام، والوقاية من السرطان، وتقليل خطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية.
كما يُوصى باستخدامها للحد من التهاب المفاصل الروماتويدي وتقوية جهاز المناعة لتحسين حركة الأمعاء، من الضروري تناول أطعمة غنية بالبروبيوتيك (الكرنب، والطماطم، والتفاح المخلل، والخيار، ومحاصيل فول الصويا المختلفة)، ويُلاحظ بشكل خاص مشروب الكومبوتشا، ومنتجات الحليب المخمر، وخميرة البيرة، بالإضافة إلى فوائد أطباق الصويا.
ومن الضروري تناول البريبايوتكس - الألياف الغذائية والكربوهيدرات المعقدة (الحبوب، والبصل، والفاصوليا، والثوم، والخبز، والهليون، والموز، والبازلاء). إذا لم تكن لديك الكمية المطلوبة، فعليك شراء مكملات غذائية خاصة.
ومن الضروري للغاية تقليل كميات السكر الأبيض، فقد يُسبب مشاكل في الأمعاء يُنصح بالامتناع عن المنتجات التي تحتوي على السكر المكرر والفركتوز، لأنها تُسبب التهابات فطرية، مما يزيد من تفاقم الأمراض.
كما يُنصح بغسل اليدين باستمرار، والنوم لمدة 7-9 ساعات على الأقل يوميًا. وتُلاحظ فوائد الرياضة والتمارين الرياضية بشكل خاص.
وتُحسّن ممارسة الرياضة بشكل ملحوظ البكتيريا المعوية، وتُحفز نموها، وتُعزز النشاط الحيوي للكائنات الدقيقة المفيدة.
يُنصح بممارسة الرياضة لمدة نصف ساعة على الأقل يوميًا، ويُساعد الميكروبيوم الصحي على تنظيم عملية الهضم، ويمنع دخول السموم، ويُقلل الالتهابات، ويُسرّع عملية الأيض، ويدعم مناعة الجسم.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض