الشناوي يعود لحراسة المرمى أمام غزل المحلة وبيراميدز
اعتمد الجهاز الفني للنادي الأهلي بقيادة الإسباني خوسي ريبيرو سياسة واضحة في التعامل مع مركز حراسة المرمى خلال بطولة الدوري الممتاز، تقوم على مبدأ التدوير بين الحراس بهدف الحفاظ على الجاهزية وتوزيع الأعباء على مدار الموسم الطويل.
وفي هذا السياق، شارك الحارس مصطفى شوبير في أول مباراتين للفريق بالدوري أمام مودرن سبورت وفاركو، تنفيذًا للاتفاق المسبق الذي وضعه الجهاز الفني مع مدرب الحراس بخصوص توزيع المشاركات.
وبحسب ما ذكره الإعلامي سيف زاهر الساعات الماضية عبر فضائية أون تايم سبورتس ، يأتي الدور الآن على محمد الشناوي، قائد الفريق، الذي يستعد للعودة لحراسة عرين الأهلي خلال المواجهتين المقبلتين أمام غزل المحلة وبيراميدز.
ويعكس هذا القرار رؤية الجهاز الفني للأهلي في التعامل مع الموسم، إذ يشارك الفريق في أكثر من بطولة محلية وإفريقية، ما يستلزم إدارة دقيقة للجهود البدنية والفنية للاعبين. فالرهان في مركز حراسة المرمى لا يقتصر فقط على قدرات فردية، بل يمتد لضمان جاهزية كل العناصر تحسبًا لأي غيابات أو ضغط مباريات متتالٍ.
ويُنظر إلى المواجهة المقبلة أمام غزل المحلة على أنها اختبار صعب للأهلي خارج الديار، خاصة أن الفريق المنافس يتميز بالندية على ملعبه، قبل أن يخوض الأهلي لقاءً آخر لا يقل أهمية أمام بيراميدز، الذي بات من أبرز المنافسين المباشرين للفريق الأحمر في السنوات الأخيرة.
ولذلك، فإن عودة الشناوي في هذا التوقيت تمثل جزءًا من استراتيجية الاستعداد للمباريات ذات الطابع القوي، مع الإبقاء على جاهزية شوبير كخيار متاح في المباريات التالية.
سياسة التدوير بين الحراس ليست أمرًا عابرًا، بل أصبحت توجهًا ثابتًا داخل القلعة الحمراء خلال الفترة الأخيرة. ويهدف الجهاز الفني من خلالها إلى خلق توازن بين الخبرة التي يتمتع بها الشناوي، كونه الحارس الأساسي للمنتخب الوطني وصاحب الخبرات الكبيرة في البطولات القارية، وبين حيوية شوبير الذي يواصل تثبيت أقدامه مع الفريق الأول. وبهذا النهج، يضمن الأهلي أن يبقى كلا الحارسين في حالة تركيز واستعداد دائم، ما يزيد من قوة المنافسة الداخلية ويعزز من استقرار الفريق.
كما أن هذه السياسة تنسجم مع ما يواجهه الأهلي من ضغط مباريات كثيف على مدار الموسم، حيث يشارك الفريق في الدوري الممتاز ودوري أبطال إفريقيا وكأس مصر والسوبر المحلي وربما البطولات العربية والإفريقية الأخرى. وبالتالي، فإن الاعتماد على حارس واحد طوال الموسم قد يشكل مخاطرة كبيرة، وهو ما يسعى الجهاز الفني لتفاديه عبر التوزيع العادل للمباريات.
وتأتي مواجهة بيراميدز على وجه الخصوص لتؤكد أهمية عودة الشناوي، حيث تُصنّف المباراة ضمن القمم المحلية في ظل التنافس القوي بين الفريقين على البطولات في السنوات الأخيرة. ويأمل الأهلي أن يسهم هذا الترتيب الفني في استمرار نتائجه الإيجابية مع انطلاقة الدوري، وضمان حضور قوي منذ الجولات الأولى في سباق القمة.
وبهذا، يمضي الأهلي قدمًا في استراتيجيته لإدارة مركز حراسة المرمى، في وقت يترقب فيه الجمهور كيف ستنعكس هذه السياسة على أداء الفريق واستقراره خلال الموسم، خاصة أن التناوب بين الشناوي وشوبير بات يمثل عنوانًا رئيسيًا لخطط الجهاز الفني في المباريات المحلية.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض